وأَمْلَسَ صُولِيًّا ، كَنِهْيِ قَرَارةٍ ، * أَحَسَّ بِقاعٍ نَفْخَ رِيحٍ فأَحْفَلا
وتَأَكَّل السَّيْفُ تَأَكُّلاً وتأَكَّل البرقُ تَأَكُّلاً إِذا تلأْلأَ .
وفي أَسنانه أَكَلٌ أَي أَنها مُتأَكِّلة .
وقال أَبو زيد : في الأَسنان القادحُ ، وهو أَن تَتَأَكَّلَ الأَسنانُ .
يقال : قُدِحَ في سِنِّه .
الجوهري : يقال أَكِلَتْ أَسنانه من الكِبَر إِذا احْتَكَّت فذهبت .
وفي أَسنانه أَكَلٌ ، بالتحريك ، أَي أَنها مؤْتكِلة ، وقد ائْتَكَلَتْ أَسنانُه وتأَكَّلت .
والإِكْلَةُ والأُكال : الحِكَّة والجرب أَيّاً كانت .
وقد أَكَلني رأْسي .
وإِنه ليَجِدُ في جسمه أَكِلَةً ، من الأُكال ، على فَعِلة ، وإِكْلَةً وأُكالاً أَي حكة .
الأَصمعي والكسائي : وجدت في جسدي أُكَالاً أَي حكة .
قال الأَزهري : وسمعت بعض العرب يقول : جِلْدي يأْكُلُني إِذا وجد حكة ، ولا يقال جِلْدي يَحُكُّني .
والآكَال : سادَةُ الأَحياء الذين يأْخذون المِرْباعَ وغيره .
والمَأْكَل : الكَسْب .
وفي الحديث : أُمِرْت بقربة تَأْكُل القُرَى ؛ هي المدينة ، أَي يَغْلِب أَهلُها وهم الأَنصار بالإِسلام على غيرها من القُرَى ، وينصر الله دينَه بأَهلها ويفتح القرى عليهم ويُغَنِّمهم إِياها فيأْكلونها .
وأَكِلَتِ الناقةُ تَأْكَل أَكَلاً إِذا نبت وَبَرُ جَنينها في بطنها فوجدت لذلك أَذى وحِكَّة في بطنها ؛ وناقة أَكِلة ، على فَعِلة ، إِذا وجدت أَلماً في بطنها من ذلك .
الجوهري : أَكِلَت الناقةُ أَكالاً مثل سَمِع سَمَاعاً ، وبها أُكَال ، بالضم ، إِذا أَشْعَرَ وَلَدُها في بطنها فحكَّها ذلك وتَأَذَّتْ .
والأُكْلة والإِكْلة ، بالضم والكسر : الغيبة .
وإِنه لذو أُكْلة للناس وإِكْلة وأَكْلة أَي غيبة لهم يغتابهم ؛ الفتح عن كراع .
وآكَلَ بينهم وأَكَّل : حمل بعضهم على بعض كأَنه من قوله تعالى : أَيحب أَحدكم أَن يأْكل لحم أَخيه ميتاً ؛ وقال أَبو نصر في قوله :
أَبا ثُبَيْتٍ ، أَما تَنْفَكُّ تأْتَكِل
معناه تأْكل لحومنا وتغتابنا ، وهو تَفْتَعِل من الأَكل .
ألل : الأَلُّ : السرعة ، والأَلُّ الإِسراع .
وأَلَّ في سيره ومشيه يَؤُلُّ ويَئِلُّ أَلاً إِذا أَسرع واهْتَزَّ ؛ فأَما قوله أَنشده ابن جني :
وإِذْ أَؤُلُّ المَشْيَ أَلاً أَلَّا
قال ابن سيده : إِما أَن يكون أَراد أَؤُلُّ في المشي فحذف وأَوصل ، وإِما أَن يكون أَؤُلُّ متعدياً في موضعه بغير حرف جر .
وفرس مِئَلَّ أَي سريع .
وقد أَلَّ يَؤُلُّ أَلاً : بمعنى أَسرع ؛ قال أَبو الخضر اليربوعي يمدح عبد الملك بن مروان وكان أَجرى مُهْراً فَسَبَق :
مُهْرَ أَبي الحَبْحابِ لا تَشَلِّي ، * بارَكَ فيكَ اٌّلله من ذي أَلِّ
أَي من فرس ذي سرعة .
وأَلَّ الفرسُ يَئِلُّ أَلاً : اضطرب .
وأَلَّ لونُه يَؤُلُّ أَلاً وأَلِيلاً إِذا صفا وبرَقَ ، والأَلُّ صفاء اللون .
وأَلَّ الشيءُ يَؤُلُّ ويَئِلُّ ؛ الأَخيرة عن ابن دريد ، أَلاً : برق .
وأَلَّتْ فرائصُه تَئِلُّ : لمعت في عَدْو ؛ قال :
حتى رَمَيْت بها يَئِلُّ فَرِيصُها ، * وكأَنَّ صَهْوَتَها مَدَاكُ رُخَام
وأَنشد الأَزهري لأَبي دُوادٍ يصف الفرس والوحش :
فلَهَزْتُهُنَّ بها يَؤُلُّ فَرِيصُها * من لَمْعِ رايَتِنا ، وهُنَّ غَوَادي
والأَلَّة : الحَرْبة العظيمة النَّصْل ، سميت بذلك لبريقها