مثل رُدَّ وشُدَّ .
والحُلاحِل : السَّيِّد في عشيرته الشجاع الرَّكين في مجلسه ، وقيل : هو الضَّخْم المروءة ، وقيل : هو الرَّزِين مع ثَخانة ، ولا يقال ذلك للنساء ، وليس له فعل ، وحكى ابن جني : رجل مُحَلْحَل ومُلَحْلَح في ذلك المعنى ، والجمع الحَلاحِل ؛ قال امرؤ القيس :
يا لَهْفَ نفسي إِن خَطِئْن كاهِلا ، * القاتِلِينَ المَلِكَ الحُلاحِلا
قال ابن بري : والحُلاحِل أَيضاً التامّ ؛ يقال : حَوْلٌ حُلاحِل أَي تام ؛ قال بُجَير بن لأْي بن حُجْر :
تُبِين رُسوماً بالرُّوَيْتِج قد عَفَتْ * لعَنْزة ، قد عُرِّين حَوْلاً حُلاحِلا
وحَلْحَل : اسم موضع .
وحَلْحَلة : اسم رجل .
وحُلاحِل : موضع ، والجيم أَعلى .
وحَلْحَل بالإِبل : قال لها حَلْ حَلْ ، بالتخفيف ؛ وأَنشد :
قد جَعَلَتْ نابُ دُكَيْنٍ تَزْحَلُ * أُخْراً ، وإِن صاحوا به وحَلْحَلوا
الأَصمعي : يقال للناقة إِذا زَجَرَتْها : حَلْ جَزْم ، وحَلٍ مُنَوَّن ، وحَلى جزم لا حَليت ؛ قال رؤبة :
ما زال سُوءُ الرَّعْي والتَّنَاجِي ، * وطُولُ زَجْرٍ بحَلٍ وعاجِ
قال ابن سيده : ومن خفيف هذا الاسم حَلْ وحَلٍ ، لإِناث الإِبل خاصة .
ويقال : حَلا وحَلِيَ لا حَليت ، وقد اشتق منه اسم فقيل الحَلْحال ؛ قال كُثَيِّر عَزَّة :
نَاجٍ إِذا زُجِر الركائبُ خَلْفَه ، * فَلَحِقْنه وثُنِينَ بالحَلْحال
قال الجوهري : حَلْحَلْت بالناقة إِذا قلت لها حَلْ ، قال : وهو زَجْر للناقة ، وحَوْبٌ زَجْر للبعير ؛ قال أَبو النجم :
وقد حَدَوْناها بحَوْبٍ وحَلِ
وفي حديث ابن عباس : إِن حَلْ لَتُوطِيءُ الناس وتُؤْذِي وتَشْغَل عن ذكر الله عز وجل ، قال : حَلْ زَجْر للناقة إِذا حَثَثْتَها على السير أَي إِن زجرك إِياها عند الإِفاضة من عرفات يُؤَدِّي إِلى ذلك من الإِيذاء والشَّغْل عن ذكر الله ، فَسِرْ على هِينَتِك .
حمل : حَمَل الشيءَ يَحْمِله حَمْلاً وحُمْلاناً فهو مَحْمول وحَمِيل ، واحْتَمَله ؛ وقول النابغة :
فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ
عَبَّر عن البَرَّة بالحَمْل ، وعن الفَجْرة بالاحتمال ، لأَن حَمْل البَرَّة بالإِضافة إِلى احتمال الفَجْرَة أَمر يسير ومُسْتَصْغَر ؛ ومثله قول الله عز اسمه : لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ، وهو مذكور في موضعه ؛ وقول أَبي ذؤيب :
ما حُمِّل البُخْتِيُّ عام غِيَاره ، * عليه الوسوقُ : بُرُّها وشَعِيرُها
قال ابن سيده : إِنما حُمِّل في معنى ثُقِّل ، ولذلك عَدَّاه بالباء ؛ أَلا تراه قال بعد هذا :
بأَثْقَل مما كُنْت حَمَّلت خالدا
وفي الحديث : من حَمَل علينا السِّلاح فليس مِنَّا أَي من حَمَل السلاح على المسلمين لكونهم مسلمين فليس بمسلم ، فإِن لم يحمله عليهم لإِجل كونهم مسلمين فقد اخْتُلِف فيه ، فقيل : معناه ليس منا أَي ليس مثلنا ،