تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ولُوَاق : أرض معروفة ؛ قال أبو دواد : لمَنْ طَلَلٌ كعُنْوان الكتابِ * ببطْن لُوَاق ، أَو بطن الذُّهابِ ؟
ليق : لاقَ الدواة لَيْقاً وألاقَها إلاقَةً ، وهي أغرب ، فلاقَتْ : لَزِق المداد بِصُوفها ، وهي لائق لغة قليلة ، ولُقْتُها لَيْقاً أيضاً ، والاسم منه اللِّيقةُ ، وهي لِيقةُ الدَّوَاة . التهذيب : اللِّيقة لِيقةُ الدواة وهي ما اجتمع في وَقْبتَها من سوادها بمائها . وحكى ابن الأَعرابي : دَواة مَلُوقة أي مَلِيقة إذا أصلحت مِدَادها ، وهذا لا يلحقها بالواو لأَنه إنما هو على قول بعضهم لُوقَتْ في لِيقَتْ ، كما يقول بعضهم بُوعَتْ في بِيعَت ، ثم يقولون على هذا مَبُوعة في مَبِيعة . ولاقَ الشيءُ بقلبي لَيْقاً ولَياقاٌ ولَيقاناً والْتاق ، كلاهما : لَزِق . وما لاقَ ذلك بصَفَري أي لم يوافقني . وقال ثعلب : ما يَليقُ ذلك بصَفري أي ما ثبت في جوفي ، وما يليق هذا الأَمر بفلان أي ليس أهلًا أن ينسب إليه ، وهو من ذلك . والْتَاقَ قلبي بفلان أي لَصِق به وأحبه . ويقال : الْتاقَ به استغنى به ؛ قال ابن ميادة : ولا أن تكونَ النَّفْسُ عنها نَجِيحةً * بشي ، ولا مُلْتاقةً ببَدِيلِ وما لاقَتْ عند زوجها ولا عاقَتْ أي ما حظيت ولم تَلْصَقْ بقلبه ؛ ومنه : لاقَت الدواةُ تَلِيقُ أَي لصقت ، ولِقتُها ، يتعدى ولا يتعدى . قال ابن بري : وحكى الزجاجي لُقُتُ الدواة ألُوقُها . ويقال : هذا الأَمر لا يَلْبَق بك أي لا يَزْكو بك ، فإذا كان معناه لا يعلق قيل لا يليق بك . الأَزهري : والعرب تقول هذا أمر لا يَلِيقُ بك ، معناه لا يحسن بك حتى يَلْصقَ بك ؛ وتقول لا يَلْبَيق بك ، معناه أَنه ليس يوفّق لك ، ومنه تَلْبِقُ الثريد بالسمن إذا أكثر أدمه ؛ وقول أبي العيال : خِضَمّ لم يُلِقْ شيئاً ، * كأَن حُسامَه اللَّهَبُ أَي لم يُلِقْ شيئاً إلا قطعه حُسَامه . يقال : ما أَلاقَني أي ما حبسني أي لا يحبس شيئاً . ويقال : فلان ما يُلِيقُ شيئاً من سخائه أي ما يمسك . وألاقُوه بأَنفسهم أي ألزقوه واستلاطوه ؛ قال زُمَيْل بن أُبَيْرٍ : وهل كُنْت إلا حَوْتكيّاً أَلاقَه * بنو عَمّه ، حتى بَغَى وتجبّرا ؟ ويقال : هذا البيت لخارجة بن ضِرارٍ المُرّي . واللَّيقُ : شيء أسود يجعل في دواء الكحل ، واحدته لِيقَةٌ ، وقد يكون اللِّيقُ واللِّيقةُ من باب الفُوق والفُوقةِ . وما يَلِيقُ بكفه درهم أي ما يحتبس ، وما يُلِيقُه هو أَي ما يحبسه ولا يَلْصَق به ؛ قال : تقول ، إذا اسْتَهْلَكْتُ مالًا للذَّةٍ ، * فُكَيْهةُ : هل شيء بكَفَّيْكَ لائقُ ؟ وقال كَفَّاك كَفٌّ ما تُلِيقُ درهمَا * جوداً ، وأُخرى تُعْط بالسيف الدَّمَا ( 1 ) وفلان ما يَلِيقُ ببلد أَي ما يمتسك ، وما يُلِيقُه بلد أَي ما يمسكه . وقال الأَصمعي للرشيد : ما أَلاقَتْني أَرض حتى أَتيتك يا أَمير المؤمنين وفي التهذيب أَن الأَصمعي قال : ما أَلاقَتْني البَصْرةُ أَي ما ثَبَتّ فيها . ويقال : ما لِقْتُ بَعْدك بأَرض أي ما ثَبَتّ . ابن الأَعرابي : يقال فلان لا يَلِيق بيده مال ولا يُلِيقُ مالًا ولا
هامش
( 1 ) قوله : تعْط : كذا في الأَصل .