على العسل .
والبِتْعُ أَيضاً : الخمر ، يَمانية .
وبَتَعَها : خَمَّرَها ، والبَتَّاع : الخَمَّار ، وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَنَّه سئل عن البِتْعِ فقال : كلُّ مُسْكرٍ حرام ؛ قال : هو نبيذُ العَسل ، وهو خمر أَهل اليمن .
وأَبْتَعُ : كلمة يؤكَّد بها ، يقال : جاء القوم أَجْمعون أَكْتعون أَبْصعون أَبْتَعون ، وهذا من باب التوكيد .
بثع : بَثِعَتِ الشفةُ تَبْثَعُ بَثَعاً وتَبَثَّعَت : غَلُظَ لحمها وظَهَر دَمُها .
وشَفةٌ كاثِعةٌ باثِعةٌ : ممتَلِئَة مُحمَرَّة من الدم .
ورجل أَبْثَعُ : شفته كذلك .
وشفة باثعة : تَنْقَلِبُ عند الضَّحِك .
ولِثة باثِعة وبَثُوع ومُبَثِّعَة : كثيرة اللحم والدمِ ، والاسم منه البَثَعُ .
وامرأة بَثِعةٌ وبَثْعاء : حمراء اللِّثةِ وارِمَتُها ، والاسم البَثَعُ .
قال الأَزهري : بَثِعَت لِثة الرجل تَبْثَعُ بُثوعاً إِذا خرجت وارتفعت حتى كأَنَّ بها ورَماً ، وذلك عَيْب ، إِذا ضَحِك الرجل فانقلبت شفته فهي باثعةٌ أَيضاً .
والبَثَعُ : ظُهورُ الدّم في الشفتين وغيرهما من الجسد ، وهو البَثَغُ ، بالغين ، في الجسد .
وقال الأَزهري : البَثَغُ بالغين لغيره .
بخع : بخَعَ نفْسَه يَبْخَعُها بَخْعاً وبُخوعاً : قتلَها غيْظاً أَو غَمّاً .
وفي التنزيل : فلعلَّك باخعٌ نفْسَك على آثارِهم ؛ قال الفرّاء : أَي مُخْرِجٌ نفسَك وقاتلٌ نفسَك ؛ وقال ذو الرمة :
أَلا أَيُّهذا الباخِعُ الوَجْدِ نفسَه * بشيءٍ نَحَتْه عن يدَيْكَ المَقادِرُ
قال الأَخفش : يقال بَخَعْتُ لك نفْسي ونُصْحِي أَي جَهَدْتها أَبْخَعُ بُخوعاً .
وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها ، أَنها ذكرت عمر ، رضي الله عنه ، فقالت : بَخَعَ الأَرضَ فقاءتْ أُكُلَها أَي قَهر أَهلَها وأَذلَّهم واستخرَج ما فيها من الكُنوز وأَموال المُلوك .
وبَخَعْتُ الأَرضَ بالزِّراعةِ أَبْخَعُها إِذا نَهَكْتُهَا وتابَعْت حِراثَتها ولم تُجِمَّها عاماً .
وبخَع الوَجْدُ نفسَه إِذا نَهَكَها .
وبخَعَ له بحقّه يَبْخَعُ بُخوعاً وبَخاعةً : أَقرَّ به وخضَع له ، وكذلك بَخِعَ ، بالكسر ، بُخوعاً وبَخاعةً ، وبَخَعَ لي بالطاعة بُخوعاً كذلك .
وبَخَعْت له : تذَلَّلْت وأَطَعت وأَقرَرْت .
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : فأَصبَحْتُ بجَنبتَي الناسِ ومَن لم يكن يَبْخَعُ لنا بطاعة .
وفي حديث عُقْبة بن عامر : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : أَتاكُم أَهلُ اليَمنِ هم أَرَقُّ قُلوباً وأَلْيَنُ أَفئدةً وأَبْخَعُ طاعةً أَي أَنْصَحُ وأَبْلَغُ في الطاعةِ من غيرهم كأَنهم بالَغُوا في بَخْعِ أَنفسهم أَي قَهرِها وإِذْلالِها بالطاعةِ .
قال ابن الأَثير : قال الزمخشري هو من بَخَع الذَّبِيحةَ إِذا بالَغ في ذَبْحِها وهو أَن يَقْطَع عظْم رقبتها ويَبْلُغَ بالذَّبْح البِخاع ، بالباء ، وهو العِرْق الذي في الصُّلْب ؛ والنخْعُ ، بالنون ، دون ذلك وهو أَن يبلُغ بالذبح النُّخاع ، وهو الخيْط الأَبيض الذي يَجري في الرَّقبة ، هذا أَصله ثم كثُر حتى استعمل في كل مبالغة ؛ قال ابن الأَثير : هكذا ذكره في الكشاف وفي كتاب الفائق في غريب الحديث ولم أَجده لغيره ، قال : وطالما بحثت عنه في كتب اللغة والطب والتشريح فلم أَجد البِخاع ، بالباء ، مذكوراً في شيء منها .
وبَخَعْت الرَّكيّة بَخْعاً إِذا حَفرْتها حتى ظَهر ماؤها .
بخثع : بَخْثَعٌ : اسم زعموا ، وليس بثبت .
بخذع : بخذَعه بالسيف وخَذْعَبَه : ضربه .