تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
قال : وأَما الغُلُّ الذي لا يُخْلَعُ فبنت عمك القصيرة الفَوْهاء الدَّمِيمةُ السوداء التي نثرت لك ذا بطنها ، فإِن طلقتها ضاع ولدك ، وإِن أَمْسَكْتها أَمسَكْتَها على مِثْلِ جَدْعِ أَنفك . والرأْس السَّمَعْمَعُ : الصغير الخفيف . وقال بعضهم : غُولٌ سُمَّعٌ خفيفُ الرأْس ؛ وأَنشد شمر : فَلَيْسَتْ بِإِنسانٍ فَيَنْفَعَ عَقْلُه ، * ولكِنَّها غُولٌ مِن الجِنِّ سُمَّعُ وفي حديث سفيان بن نُبَيح الهذلي : ورأْسُه متَمرِّقُ الشعر سَمَعْمَعٌ أَي لطيف الرأْس . والسَّمَعْمَعُ والسَّمْسامُ من الرجال : الطويل الدقيقُ ، وامرأَة سَمَعْمَعةٌ وسَمْسامةٌ . ومِسْمَعٌ : أَبو قبيلة يقال لهم المَسامِعةُ ، دخلت فيه الهاء للنسب . وقال اللحياني : المَسامِعةُ من تَيْمِ اللَّاتِ . وسُمَيْعٌ وسَماعةُ وسِمْعانُ : أَسماء . وسِمْعانُ : اسم الرجل المؤمن من آل فرعون ، وهو الذي كان يَكْتُمُ إِيمانَه ، وقيل : كان اسمه حبيباً . والمِسْمَعانِ : عامر وعبد الملك ابنا مالك بن مِسْمَعٍ ؛ هذا قول الأَصمعي ؛ وأَنشد : ثَأَرْتُ المِسْمَعَيْنِ وقُلْتُ : بُوآ * بِقَتْلِ أَخِي فَزارةَ والخبارِ وقال أَبو عبيدة : هما مالك وعبد الملك ابْنا مِسْمَع ابن سفيان بن شهاب الحجازي ، وقال غيرهما : هما مالك وعبد الملك ابنا مسمع بن مالك بن مسمع ابن سِنان بن شهاب . ودَيْرُ سَمْعانَ : موضع .
سمدع : السَّمَيْدَعُ : بالفتح : الكريم السَّيِّدُ الجميل الجسيم المُوَطَّأُ الأَكناف ، والأَكنافُ النواحي ، وقيل : هو الشُّجاعُ ، ولا تقل السُّمَيْدَعُ ، بضم السين . والذئب يقال له سَميْدَعٌ لسرعته ، والرجل السريعُ في حوائجه سَمَيْدَعٌ .
سمقع : قال ابن بري : السَّمَيْقَعُ الصغير الرأْس ، وبه سمي السَّمَيْقعُ اليماني والد محمد أَحد القراء .
سملع : الهَمَلَّعُ والسَّمَلَّعُ : الذئب الخفيف .
سنع : السِّنْعُ : السُّلامَى التي تصل ما بين الأَصابع والرُّسْغِ في جوف الكف ، والجمع أَسناعٌ وسِنَعةٌ . وأَسْنَعَ الرجل : اشتكى سِنْعه أَي سِنْطَه ، وهو الرُّسْغُ . ابن الأَعرابي : السِّنْعُ الحَزُّ الذي في مَفْصِل الكف والذراع . والسَّنَعُ : الجَمال . والسَّنيعُ : الحسَنُ الجميلُ . وامرأَة سَنِيعةٌ : جميلة لينة المَفاصِل لطيفةُ العظام في جمال ، وقد سَنُعا سَناعةً . وسُنَيْعٌ الطُّهَوِيّ : أَحد الرجال المشهورين بالجمال الذين كانوا إِذا وردوا المَواسِمَ أَمرتهم قريش أَن يَتَلَثَّموا مَخافةَ فتنة النساء بهم . وناقة سانِعةٌ : حسنة . وقالوا : الإِبل ثلاث : سانعة ووَسُوطٌ وحُرْضان ؛ السانِعةُ : ما قد تقدّم ، والوَسُوطُ : المتوسطةُ ، والحُرْضان : الساقِطةُ التي لا تَقْدِرُ على النُّهوض . وقال شمر : أَهدَى أَعرابي ناقة لبعض الخلفاء فلم يقبلها ، فقال : لمَ لا تقبلها وهي حَلْبانةٌ رَكْبانةٌ مِسْناعٌ مِرْباعٌ ؟ المِسْناعُ : الحَسنةُ الخلْق ، والمِرْباعُ : التي تُبَكِّر في اللِّقاح ؛ ورواه الأَصمعي : مِسْياعٌ مِرْياعٌ . وشَرَفٌ أَسْنَعُ : مُرْتَفِعٌ عال . والسَّنِيعُ والأَسْنَعُ : الطويل ، والأُنثى سَنْعاءُ ، وقد سَنُعَ سناعةً وسَنَعَ سُنُوعاً ؛ قال رؤبة : أَنتَ ابنُ كلِّ مُنْتَضًى قَريعِ ، * تَمَّ تَمام البَدْرِ في سَنِيعِ
لسان العرب — صفحة 168 | ابن منظور