ورُبَعَ ، على مثال عُمر ، أَراد ورُباع فحذف الأَلف .
ورَبَعَ القومَ يَرْبَعُهم رَبْعاً : صار رابِعَهم وجعلهم أَربعة أَو أَربعين .
وأَربَعُوا : صاروا أَربعة أَو أَربعين .
وفي حديث عمرو بن عَبْسةَ : لقد رأَيْتُني وإِنِّي لرُبُعُ الإِسلام أَي رابِعُ أَهل الإِسلام تقدَّمني ثلاثةٌ وكنت رابعهم .
وورد في الحديث : كنت رابِعَ أَربعة أَي واحداً من أَربعة .
وفي حديث الشعبي في السَّقْط : إِذا نُكِس في الخلق الرابع أَي إِذا صار مُضْغة في الرَّحِم لأَن الله عز وجل قال : فإِنا خلقناكم من تُراب ثم من نطفة ثم من علَقة ثم من مُضْغة .
وفي بعض الحديث : فجاءت عيناه بأَربعة أَي بدُموع جرَتْ من نواحي عينيه الأَربع .
والرِّبْعُ في الحُمَّى : إِتيانُها في اليوم الرابع ، وذلك أَن يُحَمَّ يوماً ويُتْرَك يومين لا يُحَمّ ويُحَمّ في اليوم الرابع ، وهي حُمَّى رِبْعٍ ، وقد رُبِع الرجل فهو مَرْبوع ومُرْبَع ، وأُرْبِعَ ؛ قال أُسامةُ بن حبيب الهذلي :
مِن المُرْبَعِينَ ومن آزِلٍ ، * إِذا جَنَّه الليلُ كالناحِطِ
وأَرْبَعَت عليه الحُمَّى : لغة في رُبِعَ ، فهو مُرْبَع .
وأَربَعَت الحُمّى زيداً وأَرْبَعَت عليه : أَخذَته رِبعاً ، وأَغَبَّتْه : أَخذته غِبًّا ، ورجل مُرْبِعٌ ومُغِبٌّ ، بكسر الباء .
قال الأَزهري : فقيل له لم قلت أَرْبَعَتِ الحُمَّى زيداً ثم قلت من المُرْبِعين فجعلته مرة مفعولاً ومرة فاعلاً ؟ فقال : يقال أَرْبَعَ الرجل أَيضاً .
قال الأَزهري : كلام العرب أَربعت عليه الحمى والرجل مُرْبَع ، بفتح الباء ، وقال ابن الأَعرابي : أَرْبَعَتْه الحمى ولا يقال رَبَعَتْه .
وفي الصحاح : تقول رَبَعَتْ عليه الحُمّى .
وفي الحديث : أَغِبُّوا في عيادة المريض وأَرْبِعُوا إِلا أَن يكون مغلوباً ؛ قوله أَرْبِعُوا أَي دَعُوه يومين بعد العيادة وأْتوه اليوم الرابع ، وأَصله من الرِّبْع في أَورادِ الإِبل .
والرِّبْعُ : الظِّمْء من أَظْماء الإِبل ، وهو أَن تُحْبَس الإِبلُ عن الماء أَربعاً ثم تَرِدَ الخامس ، وقيل : هو أَن ترد الماءَ يوماً وتَدَعَه يومين ثم تَرِدَ اليوم الرابع ، وقيل : هو لثلاث ليال وأَربعة أَيام .
ورَبَعَت الإِبلُ : وَرَدتْ رِبعاً ، وإِبلٌ رَوابِعُ ؛ واستعاره العَجَّاج لوِرْد القطا فقال :
وبَلْدةٍ تُمْسِي قَطاها نُسَّسا * رَوابِعاً ، وقَدْرَ رِبْعٍ خُمَّسا
وأَرْبَعَ الإِبلَ : أَوردها رِبْعاً .
وأَرْبعَ الرجلُ : جاءت إِبلُه رَوابعَ وخَوامِس ، وكذلك إِلى العَشْر .
والرَّبْعُ : مصدر رَبَعَ الوَترَ ونحوه يَرْبَعه رَبْعاً ، جعله مفتولاً من أَربع قُوًى ، والقوة الطاقةُ ، ويقال : وَتَرٌ مَرْبوعٌ ؛ ومنه قول لبيد :
رابِطُ الجأْشِ على فَرْجِهِمُ ، * أَعْطِفُ الجَوْنَ بمرْبوعٍ مِتَلِّ
أَي بعنان شديد من أَربع قُوًى .
ويقال : أَراد رُمْحاً مَرْبوعاً لا قصيراً ولا طويلاً ، والباء بمعنى مع أَي ومعيَ رُمْح .
ورمح مربوع : طوله أَرْبَعُ أَذْرُعٍ .
وربَّع الشيءَ : صيره أَربعةَ أَجزاء وصيره على شكل ذي أَربع وهو التربيع .
أَبو عمرو : الرُّومِيُّ شِراعُ السفينة الفارغة ، والمُرْبِعُ شِراعُ المَلأَى ، والمُتَلَمِّظةُ مَقْعدُ الاشْتِيام وهو رَئيسُ الرُّكابِ .
والتربيعُ في الزرع : السَّقْية التي بعد التثليث .
وناقة رَبوعٌ : تَحْلُبُ أَربعة أَقداح ؛ عن ابن الأَعرابي .
لسان العرب — صفحة 100
مساهمون: ابن منظور
ص١٠٠