مَيْسِراً فقال :
واعْفُفْ عن الجاراتِ ، وامْ نَحْهُنَّ * مَيْسِرَكَ السَّمِينا
الجوهري : المَيْسِرُ قِمارُ العرب بالأَزلام .
وفي الحديث : إِن المسلم ما لم يَغْشَ دَناءَةً يَخْشَعُ لها إِذا ذُكِرَتْ ويَفْري به لِئامُ الناس كالياسِرِ الفالِجِ ؛ الياسِرُ من المَيْسِر وهو القِمارُ .
واليُسْرُ في حديث الشعبي : لا بأْس أَن يُعَلَّقَ اليُسْرُ على الدابة ، قال : اليُسْرُ ، بالضم ، عُودٌ يُطْلِق البولَ .
قال الأَزهري : هو عُودُ أُسْرٍ لا يُسْرٍ ، والأُسْرُ احتباس البول .
واليَسِيرُ : القليل .
وشئ يسير أَي هَيِّنٌ .
ويُسُرٌ : دَحْلٌ لبني يربوع ؛ قال طرفة :
أَرَّقَ العينَ خَيالٌ لم يَقِرْ * طاف ، والركْبُ بِصَحْراءِ يُسُرْ
وذكر الجوهري اليُسُرَ وقال : إِنه بالدهناء ، وأَنشد بيت طرفة .
يقول : أَسهر عيني خيال طاف في النوم ولم يَقِرْ ، هو من الوَقارِ ، يقال : وَقَرَ في مجلسه ، أَي خَيالُها لا يزال يطوف ويَسْري ولا يَتَّدعُ .
ويَسارٌ وأَيْسَرُ وياسِرٌ : أَسماء .
وياسِرُ مُنْعَمٍ : مَلِكٌ من ملوك حمير .
ومَياسِرُ ويَسارٌ : اسم موضع ؛ قال السُّلَيْكُ :
دِماء ثلاثةٍ أَرْدَتْ قَناتي * وخادِف طَعْنَةٍ بقَفا يَسارِ
أَراد بخاذِفِ طعنةٍ أَنه ضارِطٌ من أَجل الطعنة ؛ وقال كثير :
إِلى ظُعُنٍ بالنَّعْفِ نَعْفِ مياسِرٍ * حَدَتْها تَوالِيها ومارَتْ صُدورُها
وأَما قول لبيد أَنشده ابن الأَعرابي :
دَرى باليَسارى جِنَّةً عبْقَرِيَّةً * مُسَطَّعَةَ الأَعْناقِ بُلْقَ القَوادِم
قال ابن سيده : فإِنه لم يفسر اليسارى ، قال : وأُراه موضعاً .
والمَيْسَرُ : نَبْتٌ رِيفيّ يُغْرَسُ غرساً وفيه قَصَفٌ ؛ الجوهري وقول الفرزدق يخاطب جريراً :
وإِني لأَخْشَى ، إِن خَطَبْتَ إِليهمُ ، * عليك الذي لاقى يَسارُ الكَواعِبِ
هو اسم عبد كان يتعرّض لبنات مولاه فَجَبَبْنَ مذاكيره .
يستعر : اليَسْتَعُور : شجر تصنع منه المساويك ، ومساويكه أَشَدُّ المساويك إِنْقاءً للثَّغْرِ وتبييضاً له ، ومَنابِتُه بالسَّراةِ وفيها شيء من مَرارة مع لِين ؛ قال عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ :
أَطَعْتُ الآمِرِينَ بِصَرْمِ سَلْمى * فطارُوا في البلادِ اليَسْتَعُورِ
الجوهري : اليَستعور الذي في شعر عروة موضع ، ويقال شجر ، وهو فَعْلَلُولٌ ، قال سيبويه : الياء في يَسْتَعُور بمنزلة عين عَضْرَفُوط لأَن الحروف الزوائد لا تلحق بنات الأَربعة أَوّلًا إِلا الميم التي في الاسم المبني الذي يكون على فعله كمدحرج وشبهه ، فصار كفعل بنات الثلاثة المزيد ، ورأَيت حاشية بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي ، ورحمه الله ، قال : اليستعور : بفتح أَوله وإِسكان ثانيه بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها مفتوحة وعين مهملة وواو وراء مهملة على وزن يفتعول ، ولم يأْت في الكلام على هذا البناء غيره ؛ قال : وهو موضع قبل حَرَّةِ المدينة كثير