يبدأُون بالمشروف ، وأَما أَفعل على هذه الصيغة فإِن إِتيانه بها دل على قلة مبالاته بما يُطْلِقه من الأَلفاظ في حق الصحابة ، رضي الله عنهم ، وإِن كان أَبو بكر ، رضي الله عنه ، أَفضل فلا يقال عن عمر ، رضي الله عنه ، أَخسّ ، عفا الله عنا وعنه .
وروي عن قتادة : أَنه سئل عن عِتْق أُمهات الأَولاد فقال : قضى العُمَران فما بينهما من الخُلَفاء بعتق أُمّهات الأَولاد ؛ ففي قول قتادة العُمَران فما بينهما أَنه عُمر بن الخطاب وعُمَر ابن عبد العزيز لأَنه لم يكن بين أَبي بكر وعُمَر خليفةٌ .
وعَمْرَوَيْه : اسم أَعجمي مبني على الكسر ؛ قال سيبويه : أَما عَمْرَوَيْه فإِنه زعم أَنه أَعجمي وأَنه ضَرْبٌ من الأَسماء الأَعجمية وأَلزموا آخره شيئاً لم يلزم الأَعْجميّة ، فكما تركوا صرف الأَعجمية جعلوا ذلك بمنزلة الصوت ، لأَنهم رَأَوْه قد جمع أَمرين فخطُّوه درجة عن إِسمعيل وأَشباهه وجعلوه بمنزلة غاقٍ منونة مكسورة في كل موضع ؛ قال الجوهري : إِن نَكَّرْتَه نوّنت فقلت مررت بعَمْرَوَيْه وعَمْرَوَيْه آخر ، وقال : عَمْرَوَيْه شيئان جعلا واحداً ، وكذلك سيبويه ونَفْطَوَيْه ، وذكر المبرد في تثنيته وجمعه العَمْرَوَيْهانِ والعَمْرَوَيْهُون ، وذكر غيره أَن من قال هذا عَمْرَوَيْه وسِيبَوَيْه ورأَيت سِيبَوَيْه فأَعربه ثناه وجمعه ، ولم يشرطه المبرد .
ويحيى بن يَعْمَر العَدْوانيّ : لا ينصرف يَعْمَر لأَنه مثل يَذْهَب .
ويَعْمَر الشِدّاخ : أَحد حُكَّام العرب .
وأَبو عَمْرة : رسولُ المختار ( 1 ) .
وكان إِذا نزل بقوم حلّ بهم البلاء من القتل والحرب وكان يُتَشاءم به .
وأَبو عَمْرة : الإِقْلالُ ؛ قال :
إِن أَبا عَمْرة شرُّ جار
وقال :
حلّ أَبو عَمْرة وَسْطَ حُجْرَتي
وأَبو عَمْرة : كنية الجوع .
والعُمُور : حيٌّ من عبد القيس ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي :
جعلنا النِّساءَ المُرْضِعاتِكَ حَبْوةً * لِرُكْبانِ شَنٍّ والعُمُورِ وأَضْجَما
شَنٌّ : من قيس أَيضاً .
والأَضْجَم : ضُبَيْعة بن قيس ابن ثعلبة .
وبنو عمرو بن الحرث : حيّ ؛ وقول حذيفة بن أَنس الهذلي :
لعلكمُ لَمَّا قُتِلْتُم ذَكَرْتم ، * ولن تَتْركُوا أَن تَقْتُلوا مَن تَعَمَّرا
قيل : معنى مَن تَعَمَّر انتسب إِلى بني عمرو بن الحرث ، وقيل : معناه من جاء العُمْرة .
واليَعْمَريّة : ماء لبني قعلبة بوادٍ من بطن نخل من الشَّرَبّة .
واليَعامِيرُ : اسم موضع ؛ قال طفيل الغنوي :
يقولون لمّا جَمّعوا لغدٍ شَمْلَكم : * لك الأُمُّ مما باليَعامِير والأَبُ ( 2 ) وأَبو عُمَيْر : كنية الفَرْج .
وأُمُّ عَمْرو وأُم عامر ، الأُولى نادرة : الضُبُع معروفة لأَنه اسم سمي به النوع ؛ قال الراجز :
يا أُمَّ عَمْرٍو ، أَبْشِري بالبُشْرَى ، * مَوْتٌ ذَرِيعٌ وجَرادٌ عَظْلى
وقال الشنفرى :
لا تَقْبِرُوني ، إِنّ قَبْرِي مُحَرَّم * عليكم ، ولكن أَبْشِري ، أُمَّ عامر
يقال للضبع أُمّ عامر كأَن ولدها عامر ؛ ومنه قول الهذلي :
وكَمْ مِن وِجارٍ كجَيْبِ القَمِيص ، * به عامِرٌ وبه فُرْعُلُ
هامش
( 1 ) قوله : [ المختار ] أَي ابن أبي عبيد كما في شرح القاموس .
( 2 ) هذا الشطر مختل الوزن ويصح إِذا وضع [ فيه ] مكان [ لغدٍ ] هذا إِذا كان اليعامير مذكراً ، وهو مذكور في شعر سابق ليعود إِليه ضمير فيه .