يَطْفِرُ طَفْراً وطُفوراً : وَثَبَ في ارتفاع .
وطَفَرَ الحائطَ : وَثَبَه إِلى ما وراءه .
وفي الحديث : فَطَفَرَ عن راحلتِه ؛ الطَّفْرُ : الوُثوبُ .
والطِّفْرةُ من اللَّبن : كالطَّثْرة ، وهو أَن يكثُف أَعلاه ويَرِقَّ أَسفلُه ، وقد طَفَرَ .
وطَيْفُورٌ : طُوَيْئرٌ صَغِير .
وطَيْفُورٌ : اسم .
وأَطْفَرَ الراكبُ بعيرَه إِطْفَاراً إِذا أَدخل قدميه في رُفْغَيه إِذا رَكِبَه ، وهو عَيْبٌ للراكب ، وذلك إِذا عَدَا البعيرُ .
طمر : طَمَرَ البئرَ طَمْراً : دفَنها .
وطَمرَ نَفْسه وطَمَرَ الشيء : خَبَأَه لا يُدْرى .
وأَطْمَرَ الفرسُ غُرْمولَه في الحِجْر : أَوْعَبَه .
قال الأَزهري : سمعت عُقَيلِيّاً يقول لَفَحل ضرب ناقة : قد طَمَرَها ، وإِنه لكثيرُ الطُّمُور ، وكذلك الرجل إِذا وُصِفَ بكثرة الجماع يقال إِنه لكثيرُ الطُّمُور .
والمَطْمُورةُ : حفيرةٌ تحت الأَرض أَو مكانٌ تحت الأَرض قد هُيِّئَ خَفيّاً يُطْمَرُ فيها الطعامُ والمالُ أَي يُخْبأُ ، وقد طَمَرتْها أَي مَلأْتها .
غيره : والمطَامِيرُ حُفَرٌ تُحْفر في الأَرض تُوسّع أَسافِلُها تُخْبأُ فيها الحبوبُ .
وطَمَرَ يَطْمِر طَمْراً وطُمُوراً وطَمَرَاناً : وَثَبَ ؛ قال بعضهم : هو الوُثُوب إِلى أَسفل ، وقيل : الطُّمورُ شبْه الوثوب في السماء ؛ قال أَبو كبير يمدح تأَبط شرّاً :
وإِذا قَذَفْتَ له الحصاة رأَيتَه ، * يَنْزُو ، لِوَقْعَتِها ، طُمُورَ الأَخْيَلِ
وطَمَرَ في الأَرض طُمُوراً : ذَهَبَ .
وطَمَرَ إِذا تَغيّبَ واستخفى ؛ وطَمَرَ الفرسُ والأَخْيَل يَطْمِرُ في طيرَانه .
وقالوا : هو طامِرُ بنُ طامر للبعيد ، وقيل : هو الذي لا يُعْرفُ ولا يُعْرف أَبوه ولم يُدْرَ مَن هو .
ويقال للبرغوث : طَامِر بن طامِر ؛ معرفة عند أَبي الحسن الأَخفش .
الطامِرُ : البرغوث ، والطوامرُ : البراغيث .
وطمَرَ إِذا عَلا ، وطَمَر إِذا سَفَل .
والمَطْمُور : العالي والمَطْمُورُ : الأَسْفَلُ .
وطَمَارِ وطَمَارُ : اسمٌ للمكان المرتفع ؛ يقال : انْصَبَّ عليهم فلانٌ من طَمَارِ مثال قَطَامِ ، وهو المكانُ العالي ؛ قال سليم بن سلام الحنفي :
فإِن كُنْتِ لا تَدْرِينَ ما الموتُ ، فانْظُرِي * إِلى هانئٍ في السُّوق وابنِ عقيلِ
إِلى بَطَلٍ قد عَقَّر السيفُ وجْهَه ، * وآخَرَ ، يَهْوِي مِنْ طَمَارِ ، قَتِيلِ
قال : ويُنْشدُ من طَمَارَ ومن طَمَارِ ، بفتح الراء وكسرها ، مُجرًى وغير مُجْرًى .
ويُروى : قد كَدَّحَ السيفُ وجهَه .
وكان عُبَيد الله بن زياد قد قَتَل مُسْلَم بنَ عقيل بن أَبي طالب وهانئ بن عروة المُرَاديّ ورمَى به من أَعلى القصر فوقَع في السُّوق ، وكان مسلم بن عقيل قد نَزل عند هانئ بن عروة ، وأَخْفَى أَمْرَه عن عبيد الله بن زياد ، ثم وقف عبيد الله على ما أَخفاه هانئ ، فأَرْسل إِلى هانئ فأَحْضره وأَرسل إِلى داره من يأْتيه بمسلم بن عقيل ، فلما أَتَوْه قَاتَلَهم حتى قُتِل ثم قَتَل عبيدُ الله هانئاً لإِجارتِه له .
وفي حديث مُطَرّف : من نامَ تحتَ صَدَفٍ مائلٍ وهو يَنْوِي التوكُّل فَلْيَرْمِ نفْسه من طَمَارِ ؛ هو الموضع العالي ، وقيل : هو اسم جبل ، أَي لا ينبغي أَن يُعَرِّضَ نفسَه للمهالك ويقول قد تَوَكَّلْت .
والطُّمَّرُ والطِّمَّوْرُ : الأَصل .
يقال : لأَرُدّنّه إِلى طُمَّرِه أَي إِلى أَصله .
وجاء فلان على مِطْمار أَبيه أَي جاء يُشْبهه في خَلْقِه وخُلُقِه ؛ قال أَبو وَجْزة