الخماسي : الشَّفَنْتَرُ القليل شعر الرأْس ، قال : وهو في شعر أَبي النجم .
والشَّفَنْتَرِيُّ : اسم .
ابن الأَعرابي : اشْفَتَرَّ السِّراجُ إِذا اتسعت النار فاحتجت أَن تقطع من رأْس الذُّبالِ ؛ وقال أَبو الهيثم في قول طرفة :
فَتَرَى المَرْوَ ، إِذا ما هَجَّرَتْ * عَنْ يَدَيْها ، كالجرادِ المُشْفَتِرْ
قال : المُشْفَتِرُّ المتفرق .
قال : وسمعت أَعرابيّاً يقول : المشفتر المُنْتَصِبُ ؛ وأَنشد :
تَغْدُو على الشَّرِّ بِوَجْه مُشْفَتِرْ
وقيل : المُشْفَتْرُّ المقشعرّ .
قال الليث : اشْفَتَرَّ الشيء اشْفِتْراراً ، والاسم الشَّفْتَرَةُ ، وهو تفرّق كتفرّق الجراد .
الجوهري : الاشْفِتْرارُ التفرّق ؛ قال ابن أَحمر يصف قطاة وفرخها :
فأَزْغَلَتْ في حَلْقِه زُغْلَةً ، * لم تُخْطِئ الجِيدَ ولم تَشْفَتِرْ
ويروى : لم تَظْلمِ الجِيدَ .
شقر : الأَشْقَرُ من الدواب : الأَحْمَرُ في مُغْرَةِ حُمْرَةٍ صافيةٍ يَحْمَرُّ منها السَّبِيبُ والمَعْرَفَةُ والناصية ، فإِن اسودَّا فهو الكُمَيْتُ .
والعرب تقول : أَكرمُ الخيل وذوات الخير منها شُقْرُها ؛ حكاه ابن الأَعرابي .
الليث : الشَّقْرُ والشُّقْرَةُ مصدر الأَشْقَرِ ، والفعل شَقُرَ يَشْقُرُ شُقْرَةً ، وهو الأَحمر من الدواب .
الصحاح : والشُّقْرَةُ لونُ الأَشْقَرِ ، وهي في الإِنسان حُمْرَةٌ صافية وبَشَرَتُه مائلة إِلى البياض ؛ ابن سيده : وشَقِرَ شَقَراً وشَقُرَ ، وهو أَشْقَرُ ، واشْقَرَّ كَشَقِرَ ؛ قال العجاج :
وقد رأَى في الأُفُقِ اشْقِرارَا
والاسم الشُّقْرَةُ .
والأَشْقَرُ من الإِبل : الذي يشبه لَوْنُه لَوْنَ الأَشْقَرِ من الخيل .
وبعير أَشْقَرُ أَي شديد الحمرة .
والأَشْقَرُ من الرجال : الذي يعلو بياضَه حمرةٌ صافيةٌ .
والأَشْقَرُ من الدم : الذي قد صار عَلَقاً .
يقال : دم أَشْقَرُ ، وهو الذي صار عَلَقاً ولم يَعْلُه غُبارٌ .
ابن الأَعرابي قال : لا تكون حَوْرَاءُ حَوْرَاءُ شَقْراءَ ، ولا أَدْماءُ حَوْراءَ ولا مَرْهاءَ ، لا تكون إِلا ناصِعَةَ بياضِ العَيْنَيْنِ في نُصوعِ بَياضِ الجلد في غير مُرْهَةٍ ولا شُقْرَةٍ ولا أُدْمَةٍ ولا سُمْرَةٍ ولا كَمَدِ لَوْنٍ حتى يكون لونها مُشْرِقاً ودَمُها ظاهراً .
والمَهْقاءُ والمَقْهاءُ : التي يَنْفي بياضَ عينها الكُحْلُ ولا يَنْفي بياضَ جلدها .
والشَّقْراءُ : اسم فرس ربيعة بن أُبَيٍّ ، صفة غالبة .
والشَّقِرُ ، بكسر القاف : شَقائِقُ النُّعمانِ ، ويقال : نبت أَحمر ، واحدتها شَقرَةٌ ، وبها سُمِّيَ الرجلُ شَقِرَة ، قال طرفة .
وتَساقَى القَوْمُ كأْساً مُرَّةً ، * وعلى الخَيْلِ دِماءٌ كالشَّقِرْ
ويروى : وعَلا الخيلَ .
وجاء بالشُّقَّارَى والبُقَّارَى والشُقَّارَى والبُقارَى ، مثقلاً ومخففاً ، أَي بالكذب .
ابن دريد : يقال جاء فلان بالشُّقَرِ والبُقَرِ إِذا جاء بالكذب .
والشُّقَّارُ والشُّقَّارَى : نِبْتَةٌ ذات زُهَيْرَةٍ ، وهي أَشبه ظهوراً على الأَرض من الذنيان ( 1 ) .
وزَهْرَتُها شُكَيْلاءُ وورقها لطيف أَغبر ، تُشْبِه نِبْتَتُها نِبْتَةَ القَضْب ، وهي تحمد في المرعى ، ولا تنبت إِلا في عام خصيب ؛ قال ابن مقبل :
هامش
( 1 ) قوله : [ من الذنيان ] كذا بالأَصل .