والسَّرِيرُ : المُضطَجَعُ ، والجمع أَسِرَّةٌ وسُرُرٌ ؛ سيبويه : ومن قال صِيدٌ قال في سُرُرٍ سُرٌّ .
والسرير : الذي يجلس عليه معروف .
وفي التنزيل العزيز : على سُرُرٍ متقابلين ؛ وبعضهم يستثقل اجتماع الضمتين مع التضعيف فيردّ الأَول منهما إِلى الفتح لخفته فيقول سُرَرٌ ، وكذلك ما أَشبهه من الجمع مثل ذليل وذُلُلٍ ونحوه .
وسرير الرأْس : مستقره في مُرَكَّبِ العُنُقِ ؛ وأَنشد :
ضَرْباً يُزِيلُ الهامَ عن سَرِيرِه ، * إِزَالَةَ السُّنْبُلِ عن شَعِيرِه
والسَّرِيرُ : مُسْتَقَرُّ الرأْس والعنق .
وسَرِيرُ العيشِ : خَفْضُه ودَعَتُه وما استقرّ واطمأَن عليه .
وسَرِيرُ الكَمْأَةِ وسِرَرُها ، بالكسر : ما عليها من التراب والقشور والطين ، والجمع أَسْرارٌ .
قال ابن شميل : الفَقْعُ أَرْدَأُ الكَمْءِ طَعْماً وأَسرعها ظهوراً وأَقصرها في الأَرض سِرَراً ، قال : وليس لِلْكَمْأَةِ عروق ولكن لها أَسْرارٌ .
والسَّرَرُ : دُمْلُوكَة من تراب تَنبت فيها .
والسَّرِيرُ : شحمة البَرْدِيِّ .
والسُّرُورُ : ما اسْتَسَرَّ من البَرْدِيَّة فَرَطُبَتْ وحَسُنَتْ ونَعُمَتْ .
والسُّرُورُ من النبات : أَنْصافُ سُوقِ العُلا ؛ وقول الأَعشى :
كَبَرْدِيَّة الغِيلِ وَسْطَ الغَرِيفِ ، * قد خالَطَ الماءُ منها السَّرِيرا
يعني شَحْمَةَ البَرْدِيِّ ، ويروى : السُّرُورَا ، وهي ما قدمناه ، يريد جميع أَصلها الذي استقرت عليه أَو غاية نعمتها ، وقد يعبر بالسرير عن المُلْكِ والنّعمَةِ ؛ وأَنشد :
وفارَقَ مِنها عِيشَةً غَيْدَقِيَّةً ؛ * ولم يَخْشَ يوماً أَنْ يَزُولِ سَرِيرُها
ابن الأَعرابي : سَرَّ يَسَرُّ إِذا اشتكى سُرَّتَه .
وسَرَّه يَسُرُّه : حَيَّاه بالمَسَرَّة وهي أَطراف الرياحين .
ابن الأَعرابي : السَّرَّةُ ، الطاقة من الريحان ، والمَسَرَّةُ أَطراف الرياحين .
قال أَبو حنيفة : وقوم يجعلون الأَسِرَّةَ طريق النبات يذهبون به إِلى التشبيه بأَسِرَّةِ الكف وأَسرة الوجه ، وهي الخطوط التي فيهما ، وليس هذا بقويّ .
وأَسِرَّةُ النبت : طرائقه .
والسَّرَّاءُ : النعمة ، والضرَّاء : الشدة .
والسَّرَّاءُ : الرَّخاء ، وهو نقيض الضراء .
والسُّرُّ والسَّرَّاءُ والسُّرُورُ والمَسَرَّةُ ، كُلُّه : الفَرَحُ ؛ الأَخيرة عن السيرافي .
يقال : سُرِرْتُ برؤية فلان وسَرَّني لقاؤه وقد سَرَرْتُه أَسُرُّه أَي فَرَّحْتُه .
وقال الجوهري : السُّرور خلاف الحُزن ؛ تقول : سَرَّني فلانٌ مَسَرَّةً وسُرَّ هو على ما لم يسمَّ فاعله .
ويقال : فلانٌ سِرِّيرٌ إِذا كان يَسُرُّ إِخوانَه ويَبَرُّهم .
وامرأَة سَرَّةٌ ( 1 ) .
وقومٌ بَرُّونَ سَرُّونَ .
وامرأَة سَرَّةٌ وسارَّةٌ : تَسُرُّك ؛ كلاهما عن اللحياني .
والمثل الذي جاء : كُلَّ مُجْرٍ بالخَلاء مُسَرٌّ ؛ قال ابن سيده : هكذا حكاه أَفَّارُ لَقِيطٍ إِنما جاء على توهم أَسَرَّ ، كما أَنشد الآخر في عكسه :
وبَلَدٍ يِغْضِي على النُّعوتِ ، * يُغْضِي كإِغْضَاءِ الرُّوَى المَثْبُوتِ ( 2 ) أَراد : المُثْبَتَ فتوهم ثَبَتَه ، كما أَراد الآخر المَسْرُورَ فتوهم أَسَرَّه .
ووَلَدَتْ ثلاثاً في سَرَرٍ واحد أَي بعضهم في إِثر بعض .
ويقال : ولد له ثلاثة على سِرٍّ وعلى سِرَرٍ واحد ، وهو أَن تقطع سُرَرُهم أَشباهاً لا تَخْلِطُهُم
هامش
( 1 ) قوله : [ وامرأَة سرة ] كذا بالأَصل بفتح السين ، وضبطت في القاموس بالشكل بضمها .
( 2 ) قوله : [ يغضي إلخ ] البيت هكذا بالأَصل .