وقيل : الجوهر فارسي معرّب .
وقد سمَّت أَجْهَرَ وجَهِيراً وجَهْرانَ وجَوْهَراً .
جهبر : التهذيب : الجَيْهَبُور خُرْءُ الفأْر .
جهدر : بُسْرُ الجُهَنْدَرِ : ضربٌ من التمر ؛ عن أَبي حنيفة .
جور : الجَوْرُ : نقيضُ العَدْلِ ، جارَ يَجُورُ جَوْراً .
وقوم جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ .
والجَوْرْ : ضِدُّ القصدِ .
والجَوْرُ : تركُ القصدِ في السير ، والفعل جارَ يَجُورُ ، وكل ما مال ، فقد جارَ .
وجارَ عن الطريق : عَدَلَ .
والجَوْرُ : المَيْلُ عن القصدِ .
وجار عليه في الحكم وجَوَّرَه تَجْويراً : نسَبه إِلى الجَوْرِ ؛ قول أَبي ذؤيب : ( 1 ) .
فإِنَّ التي فينا زَعَمْتَ ومِثْلَها * لَفِيكَ ، ولكِنِّي أَراكَ تَجُورُها
إِنما أَراد : تَجُورُ عنها فحذف وعدَّى ، وأَجارَ غيرَه ؛ قال عمرو بن عَجْلان :
وقُولا لها : ليس الطَّريقُ أَجارَنا ، * ولكِنَّنا جُرْنا لِنَلْقاكُمُ عَمْدا
وطَريقٌ جَوْرٌ : جائر ، وصف بالمصدر .
وفي حديث ميقات الحج : وهو جَوْرٌ عن طريقنا ؛ أَي مائل عنه ليس على جادَّته ، من جارَ يَجُورُ إِذا مال وضل ؛ ومنه الحديث : حتى يسير الراكبُ بينَ النّطْفَتَيْنِ لا يخشى إِلَّا جَوْراً ؛ أَي ضلالاً عن الطريق ؛ قال ابن الأَثير : هكذا روى الأَزهري ، وشرح : وفي رواية لا يَخْشَى جَوْراً ، بحذف إِلَّا ، فإِن صح فيكون الجور بمعنى الظلم .
وقوله تعالى : ومنها جائر ؛ فسره ثعلب فقال : يعني اليهود والنصارى .
والجِوارُ : المُجاوَرَةُ والجارُ الذي يُجاوِرُك وجاوَرَ الرجلَ مُجاوَرَةً وجِواراً وجُواراً ، والكسر أَفصح : ساكَنَه .
وإِنه لحسَنُ الجِيرَةِ : لحالٍ من الجِوار وضَرْب منه .
وجاوَرَ بني فلان وفيهم مُجاوَرَةً وجِواراً : تَحَرَّمَ بِجِوارِهم ، وهو من ذلك ، والاسم الجِوارُ والجُوارُ .
وفي حديث أُم زَرْع : مِلْءُ كِسائها وغَيظُ جارَتها ؛ الجارة : الضَّرَّةُ من المُجاورة بينهما أَي أَنها تَرَى حُسْنَها فَتَغِيظُها بذلك .
ومنه الحديث : كنتُ بينَ جارَتَيْنِ لي ؛ أَي امرأَتين ضَرَّتَيْنِ .
وحديث عمر قال لحفصة : لا يَغُركِ أَن كانت جارَتُك هي أَوْسَم وأَحَبّ إِلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، منك ؛ يعني عائشة ؛ واذهب في جُوارِ الله .
وجارُكَ : الذي يُجاوِرُك ، والجَمع أَجْوارٌ وجِيرَةٌ وجِيرانٌ ، ولا نظير له إِلَّا قاعٌ وأَقْواعٌ وقِيعانٌ وقِيعَةٌ ؛ وأَنشد :
ورَسْمِ دَارٍ دَارِس الأَجْوارِ
وتَجاوَرُوا واجْتَوَرُوا بمعنى واحد : جاوَرَ بعضهم بعضاً ؛ أَصَحُّوا اجْتَوَرُوا إِذا كانت في معنى تَجاوَرُوا ، فجعلوا ترك الإِعلال دليلاً على أَنه في معنى ما لا بد من صحته وهو تَجاوَرُوا .
قال سيبويه : اجْتَوَرُوا تَجاوُراً وتَجاوَرُوا اجْتِواراً ، وضعوا كل واحد من المصدرين موضع صاحبه ، لتساوي الفعلين في المعنى وكثرة دخول كل واحد من البناءين على صاحبه ؛ قال الجوهري : إِنما صحت الواو في اجْتَوَرُوا لأَنه في معنى ما لا بدّ له أَن يخرّج على الأَصل لسكون ما قبله ، وهو تَجَاوَرُوا ، فبني عليه ، ولو لم يكن معناهما واحداً لاعتلت ؛ وقد جاء : اجْتَارُوا مُعَلاً ؛ قال مُليح الهُذلي :
هامش
( 1 ) قوله : [ وقول أَبي ذؤيب ] نقل المؤلف في مادة س ي ر عن ابن بري أَنه لخالد ابن أُخت أَبي ذؤيب .