وكذلك البُسَّذُ لها الجَوْهَرِ ليس بعربي ، وكذلك السَّبَذَة فارسي .
بغدذ : بَغْدادُ وبَغداذُ وبَغذادُ وبَغْدانُ ، بالنون ، ومغَدانُ ، بالميم ، معرّب يذكر ويؤنث : مدينة السلام .
بغذذ : بغذاذ : مدينة السلام وفيها اختلاف ذكر في بغدذ .
بوذ : التهذيب : أَبو عمرو : باذ إِذا تواضع .
التهذيب : الفراء : باذ الرجل إِذا افتقر .
ابن الأَعرابي : باذَ يبوذُ إِذا تعدى على الناس .
فصل التاء المثناة
تخذ : تَخِذ الشيءَ تَخَذاً وتَخْذاً ؛ الأَخيرة عن كراع ، واتَّخَذَه : عمله .
وقوله عز وجل : إِن الذين اتخذوا العجل ؛ أَراد اتخذوه إِلهاً فحذف الثاني لأَن الاتخاذ دليل عليه .
وحكى سيبويه : استخذ فلان أَرضاً ، وهو استفعل منه ، كأَنه استتخذ فحذفت إِحدى التاءَين كما حذفت التاء الأُولى من قولهم تَقَى يَتْقِي ، فحذفت التاء التي هي فاء الفعل ؛ أَنشد يعقوب :
زيادَتَنا نُعْمانُ لا تَحْرِمنَّنا ، * تَقِ الله فينا ، والكتابَ الذي تَتْلو
أَي اتقِ الله ؛ قال ابن جني : وفيه وجه آخر وهو أَنه يجوز أَن يكون أَصله اتْتَخَذ وزنه افتَعَل ثم إِنهم أَبدلوا من التاء الأُولى التي هي فاء افتَعَل سيناً كما أَبدلوا التاء من السين في سِتٍّ ، فلما كانت السين والتاء مهموستين جاز إِبدال كل واحدة منهما من أُختها .
وفي حديث موسى والخضر ، عليهما السلام ، قال : لو شئت لَتَخذْت عليه أَجراً ؛ قال ابن الأَثير : يقال تَخِذَ يَتْخَذُ يوزن سَمِعَ يَسْمَعُ مثل أَخذَ يأْخُذُ ، وقرئ : لَتَخَذْتَ ولاتَّخَذْتَ ، وهو افتعل من تَخِذَ فأَدغم إِحدى التاءَين في الأُخرى ؛ قال : وليس من أَخذ في شيء ، فإِن الافتعال من أَخذ ائتخذ لأَن فاءها همزة والهمزة لا تدغم في التاءِ .
قال الجوهري : الاتخاذ الافتعال من الأَخذ إِلا أَنه أَدغم بعد تليين الهمزة وإِبدال التاء ، ثم لما كثر استعماله بلفظ الافتعال توهموا أَن التاء أَصلية فبنوا منه فَعِلَ يفعل ، قالوا : تَخِذَ يَتْخَذُ ؛ قال : وأَهل العربية على خلاف ما قال الجوهري :
ترمذ : تِرمِذُ ، بكسر التاء والميم : البلد المعروف بخراسان .
تلمذ : التلاميذُ : الخَدَمُ والأَتباع ، واحدهم تِلْميذٌ .
فصل الجيم
جاذ : الليث وغيره : الجائذ العَبَّابُ في الشرب ، والفعل جأَذَ يَجْأَذُ جَأْذاً شَرِبَ ؛ أَنشد أَبو حنيفة :
مُلاهِسُ القوم على الطعام ، * وجائِذٌ في قَرْقَفِ المُدام
شرْبَ الهِجان الْوُلَّه الهِيام
جبذ : جَبَذَ جَبْذاً : لغة في جَذَبَ .
وفي الحديث : فَجَبَذَني رجل من خلفي ، وظنه أَبو عبيد مقلوباً عنه ؛ قال ابن سيده : وليس ذلك بشيء .
وقال : قال ابن جني ليس أَحدهما مقلوباً عن صاحبه وذلك أَنهما جميعاً يتصرفان تصرفاً واحداً ، تقول : جَذَبَ يَجْذِبُ جَذْباً ، فهو جاذب ، وجَبَذَ يَجبذُ جَبْذاً ، فهو جابذ ، فإِن جعلت مع هذا أَحدهما أَصلاً لصاحبه فسد ذلك لأَنك لو فعلته لم يكن أَحدُهما أَسعَدَ بهذه الحال من الآخر ، فإِذا وقَفْتَ الحالَ بهما ولم تُؤْثِرْ بالمزية أَحدَهما عن تصرف صاحبه فلم يُساوه فيه كان