تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
معموم به . قال : وعند أَبي علي فَعْيِل من [ س ود ] قال : ولا يمتَنع أَن يكون فَعِّلاً من السَّيِّد إِلا أَن السيدَ لا معنى له ههنا . وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أُتِيَ بكبش يطَأُ في سواد وينْظرُ في سواد ويَبْرُكُ في سواد لِيُضَحِّيَ به ؛ قوله : ينظر في سواد ، أَراد أَنَّ حدقته سوداء لأَن إِنسان العين فيها ؛ قال كثير : وعن نَجْلاءَ تَدْمَعُ في بياضٍ ، * إِذا دَمَعَتْ وتَنظُرُ في سوادِ قوله : تدمع في بياض وتنظر في سواد ، يريد أَن دموعها تسيل على خدٍّ أَبيض ونظرها من حدقة سوداء ، يريد أَنه أَسوَدُ القوائم ( 1 ) ، ويَبْرُك في سواد يريد أَن ما يلي الأَرض منه إِذا برك أَسْودُ ؛ والمعنى أَنه أَسود القوائم والمَرابض والمحاجر . الأَصمعيُّ : يقال جاءَ فلان بغنمه سُودَ البطون ، وجاءَ بها حُمرَ الكُلَى ؛ معناهما مهازِيل . والحمارُ الوحْشِيُّ سَيِّد عانَته ، والعرب تقول : إِذا كثر البياض قلَّ السواد ؛ يعنون بالبياض اللبن وبالسواد التمر ؛ وكل عام يكثر فيه الرَّسْلُ يقلّ فيه التمر . وفي المثل : قال لي الشَّرُّ أَقِمْ سوادَك أَي اصبر . وأُمُّ سُويْدٍ : هي الطِّبِّيجَةُ . والمِسْأَدُ : نِحْيُ السمن أَو العسل ، يُهْمَز ولا يُهمز ، فيقال مِسادٌ ، فإِذا همز ، فهو مِفْعَلٌ ، وإِذا لم يُهْمَز ، فهو فِعَالٌ ؛ ويقال : رمى فلان بسهمه الأَسودِ وبسهمه المُدْمَى وهو السهم الذي رُمِيَ به فأَصاب الرمِيَّةَ حتى اسودّ من الدم وهم يتبركون به ؛ قال الشاعر : قالَتْ خُلَيْدَةُ لمَّا جِئْتُ زائِرَها : * هَلَّا رَمَيْتَ ببَعْضِ الأَسْهُمِ السُّودِ ؟ قال بعضهم : أَراد بالأَسهم السود ههنا النُّشَّابَ ، وقيل : هي سهام القَنَا ؛ قال أَبو سعيد : الذي صح عندي في هذا أَن الجَمُوحَ أَخا بني ظَفَر بَيَّتَ بني لِحْيان فَهُزم أَصحابُه ، وفي كنانته نَبْلٌ مُعَلَّمٌ بسواد ، فقالت له امرأَته : أَين النبل الذي كنتَ ترمي به ؟ فقال هذا البيت : قالت خُلَيْدَةُ . والسُّودانيَّةُ والسُّودانةُ : طائر من الطير الذي يأْكل العنب والجراد ، قال : وبعضهم يسميها السُّوادِيَّةَ . ابن الأَعرابي : المُسَوَّدُ أَن تؤخذ المُصْرانُ فتُفْصَدَ فيها الناقةُ وتُشَدّ رأْسُها وتُشْوَى وتؤكل . وأَسْوَدُ : اسم جبل . وأَسْوَدَةُ : اسم جبل آخر . والأَسودُ : عَلَمٌ في رأْس جبل ؛ وقول الأَعشى : كَلَّا ، يَمِينُ اللَّه حتى تُنزِلوا ، * من رأْس شاهقةٍ إِلينا ، الأَسْوَدا وأَسْودُ العَيْنِ : جبل ؛ قال : إِذا ما فَقَدْتُمْ أَسْوَدَ العينِ كنْتُمُ * كِراماً ، وأَنتم ما أَقامَ أَلائِمُ قال الهَجَرِيُّ : أَسْوَدُ العينِ في الجَنُوب من شُعَبَى . وأَسْوَدَةُ : بِئر . وأَسوَدُ والسَّودُ : موضعان . والسُّوَيْداء : موضعٌ بالحِجاز . وأَسْوَدُ الدَّم : موضع ؛ قال النابغةُ الجعدي : تَبَصَّرْ خَلِيلِي ، هل تَرَى من ظعائنٍ * خَرَجْنَ بنصف الليلِ ، من أَسْوَدِ الدَّمِ ؟ والسُّوَيْداءُ : طائرٌ . وأَسْودانُ : أَبو قبيلة وهو نَبْهانُ . وسُوَيْدٌ وسَوادةُ : اسمان . والأَسْوَدُ : رجل .
سيد : السِّيدُ : الذئبُ ، ويقال : سِيدُ رمْل ، وفي لغة هُذَيْل : الأَسَدُ ، قال الشاعر : كالسيِّدِ ذي اللِّبْدَةِ المُستَأْسِدِ الضَّارِي
هامش
( 1 ) قوله [ يريد أنه أسود القوائم ] كذا بالأَصل المعوّل عليه ولعله سقط قبله ويطأ في سواد كما هو واضح .