فأَوكَحَ عنه إِذا كَفَّ عنه وتركه .
والأَوكَحُ : الترابُ ، وقد ذكر في أَول الباب لأَنه عند كراع فَوْعَلٌ ، وقياس قول سيبويه أَن يكون أَفْعَل .
ولح : الوَلِيحُ والوَلِيحةُ : الضخم الواسع من الجُوالق ؛ وقيل : هو الجُوالِقُ ما كان ، والجمع الوَلِيحُ .
والوَلِيحة : الغِرارةُ .
والوَلِيحُ والوَلائح : الغَرائر والجِلالُ والأَعْدال يُحْمَل فيها الطِّيبُ والبَزُّ ونحوه ؛ قال أَبو ذؤَيب يصف سحاباً :
يُضِيءُ رَباباً كدُهْمِ المَخاضِ ، * جُلِّلْنَ فوقَ الوَلايا الوَليحا
وقال اللحياني : الوليحة الغِرارةُ .
والمِلاحُ : المِخْلاةُ ؛ قال ابن سيده : وأُراه مقلوباً من الوَلِيح إِذ لم أَجد ما أَستدل به على ميمه ، أَهي زائدة أَم أَصل ، وحملها على الزيادة أَكثر .
وفي حديث المختار : لما قَتَلَ عمر بن سعد جعل رأْسَه في مِلاحٍ وعلقه ؛ حكى اللفظة الهروي في الغريبين .
ومح : الأَزهري خاصة ، ابن الأَعرابي : الوَمْحَة الأَثَرُ من الشمس ؛ قال : وقرأْت بخط شمر أَن أَبا عمرو الشَّيْبانيّ أَنشده هذه الأَبيات :
لما تَمَشَّيْتُ بُعَيْدَ العَتَمَه ، * سَمِعْتُ من فوقِ البُيوتِ كَدَمَه
إِذا الخَريعُ العَنْقَفِيرُ الحُذَمه ، * يَؤُزُّها فَحْلٌ شديدُ الضَّمْضَمه
أَزّاً بعَيَّارٍ إِذا ما قَدَّمَه ، * فيها انْفَرَى وَمَّاحُها وخَزَمَه
قال : ومَّاحُها صَدْعُ فرجها .
انْفَرَى : انفتح وانْفَتَقَ لإِيلاجه الذكر فيه ؛ قال الأَزهري : لم أَسمع هذا الحرف إِلَّا في هذه الأُرجوزة ، وأَحسبها في نوادره .
ونح : ابن سيده : وانَحْتُ الرجلَ : وافَقْتُه .
ويح : وَيْح : كلمة تقال رحمةً ، وكذلك وَيْحَما ؛ قال حُمَيْدُ بن ثور :
أَلا هَيّما مما لَقِيتُ وهَيّما ، * ووَيْحٌ لمن لم يَدْرِ ما هنَّ وَيْحَما
الليث : وَيْحَ يقال إِنه رحمة لمن تنزل به بليَّة ، وربما جعل مع ما كلمة واحدة وقيل وَيْحَما .
ووَيْحٌ : كلمة تَرَحُّم وتَوَجُّع ، وقد يقال بمعنى المدح والعجب ، وهي منصوبة على المصدر ، وقد ترفع وتضاف ولا تضاف ؛ يقال : وَيْحَ زيدٍ ، ووَيْحاً له ، ووَيْحٌ له الجوهري : وَيْح كلمة رحمة ، ووَيْلٌ كلمة عذاب ؛ وقيل : هما بمعنى واحد ، وهما مرفوعتان بالابتداء ؛ يقال : وَيْحٌ لزيد ووَيْلٌ لزيد ، ولك أَن تقول : ويحاً لزيد وويلاً لزيد ، فتنصبهما بإِضمار فعل ، وكأَنك قلت أَلْزَمَه الله وَيْحاً ووَيْلاً ونحو ذلك ؛ ولك أَن تقول وَيْحَكَ ووَيْحَ زيد ، ووَيْلَكَ ووَيْلَ زيد ، بالإِضافة ، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل ؛ وأَما قوله : فَتَعْساً لهم وبُعْداً لثمود ، وما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً ، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام ، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا .
الأَصمعي : الوَيْلُ قُبُوحٌ ، والوَيحُ تَرَحُّمٌ ، ووَيْسٌ تصغيرها أَي هي دونها .
أَبو زيد : الوَيْلُ هَلَكةٌ ، والوَيْحُ قُبُوحٌ ، والوَيْسُ ترحم .
سيبويه : الوَيْلُ يقال لمن وقع في الهَلَكَة ،