تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
والمِسْحَاجُ : العَضَّاضُ . والمَسَاحِجُ : آثارُ تَكادُمِ الحُمُرِ عليها . والتَّسْحِيجُ : الكَدْمُ . والسَّحْجُ : من جَرْيِ الدواب دون الشَّدِّ . ويقال : حمارٌ مِسْحَجٌ ومِسْحاجٌ ؛ قال النابغة : رَباعِيَةٌ أَضَرَّ بها رَباعٌ ، * بِذاتِ الجِزْعِ ، مِسْحاجٌ شَنُونُ وقال غيره : مَرَّ يَسْحَجُ أَي يسرع ؛ قال مزاحم : على أَثَرِ الجُعْفِيِّ دَهْرٌ ، وقد أَتى * له ، مُنْذُ وَلَّى يَسْحَجُ السَّيْرَ ، أَربَعُ وسَحَجَ الأَيْمانَ يَسْحَجُها : تابَعَ بينها . ورجلٌ سَحَّاجٌ ، وكذلك الحلف ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : لا تَنْكِحَنَّ نَحِضاً بَجْباجَا * فَدْماً ، إِذا صِيحَ به أَفاجا وإِنْ رَأَيْتِ قُمُصاً وسَاجا ، * ولِمَّةً وحَلِفاً سَحَّاجا وسَيْحُوجٌ : اسم .
سدج : السَّدْجُ والتَّسَدُّجُ : الكذب وتَقَوُّلُ الأَباطيل ؛ وأَنشد : فينا أَقاويلُ امْرِئٍ تَسَدَّجا وقد سَدَجَ سَدْجاً ، وتَسَدَّجَ أَي تكذَّب وتَخَلَّقَ . ورجل سَدّاجٌ : كذاب ؛ وقيل : هو الكذاب الذي لا يَصْدُقُكَ أَثَرَه يَكْذِبُكَ مِن أَيْنَ جاءَ ؛ قال رؤبة : شَيْطانُ كلِّ مُتْرَفٍ سَدّاج وسَدَج بالشيء : ظَنَّه .
سذج : حُجَّةٌ ساذِجَةٌ وساذَجَةٌ ، بالفتح : غير بالغة ؛ قال ابن سيده : أُراها غير عربية ، إِنما يستعملها أَهل الكلام فيما ليس ببرهان قاطع ، وقد يستعمل في غير الكلام والبرهان ، وعسى أَن يكون أَصلها سادَه ، فعُرّبت كما اعتيد مثل هذا في نظيره من الكلام المعرَّب .
سرج : السَّرْجُ : رحل الدابة ، معروف ، والجمع سُروج . وأَسْرَجَها إِسراجاً : وضع عليها السرج . والسَّرّاجُ : بائع السُّروجِ وصانعها ، وحرفته السَّرَاجَةُ . والسِّراجُ : المصباح الزاهر الذي يُسْرَجُ بالليل ، والجمع سُرُجٌ . والمِسْرَجَةُ : التي فيها الفتيل . وقد أَسْرَجْتُ السِّرَاجَ إِسْراجاً . والمَسْرَجَةُ ، بالفتح : التي يجعل عليهيا المِسْرَجَةُ . والشمس سِراجُ النهار ، والمَسْرَجَةُ ، بالفتح ( 1 ) : التي توضع فيها الفتيلة والدهن . وفي الحديث : عُمَرُ سِرَاجُ أَهل الجنة ؛ قيل : أَراد أَن الأَربعين الذين تَمُّوا بعُمَر كلهم من أَهل الجنة ، وعمر فيما بينهم كالسراج ، لأَنهم اشتدوا بإِسلامه وظهروا للناس ، وأَظهروا إِسلامهم بعد أَن كانوا مختفين خائفين ، كما أَنه بضوء السراج يهتدي الماشي ؛ والسِّرَاجُ : الشمس . وفي التنزيل : وجعلْنا سِراجاً وَهَّاجاً . وقوله عز وجل : وداعياً إِلى الله بإِذنه وسِراجاً مُنِيراً ؛ إِنما يريد مثل السراج الذي يستضاء به ، أَو مثل الشمس في النور والظهور . والهُدَى : سِرَاجُ المؤمن ، على التشبيه . التهذيب : قوله تعالى : وسراجاً منيراً ؛ قال الزجاج : أَي وكتاباً بيِّناً ؛ المعنى أَرسلناك شاهداً ، وذا سراج منير أَي وذا كتاب منير بَيِّنٍ ، وإِن شئت كان وسراجاً منصوباً على معنى داعياً إِلى الله وتالياً
هامش
( 1 ) وبالكسر أَيضاً كما ضبطناه نقلاً عن المصباح .