والمِسْحَاجُ : العَضَّاضُ .
والمَسَاحِجُ : آثارُ تَكادُمِ الحُمُرِ عليها .
والتَّسْحِيجُ : الكَدْمُ .
والسَّحْجُ : من جَرْيِ الدواب دون الشَّدِّ .
ويقال : حمارٌ مِسْحَجٌ ومِسْحاجٌ ؛ قال النابغة :
رَباعِيَةٌ أَضَرَّ بها رَباعٌ ، * بِذاتِ الجِزْعِ ، مِسْحاجٌ شَنُونُ
وقال غيره : مَرَّ يَسْحَجُ أَي يسرع ؛ قال مزاحم :
على أَثَرِ الجُعْفِيِّ دَهْرٌ ، وقد أَتى * له ، مُنْذُ وَلَّى يَسْحَجُ السَّيْرَ ، أَربَعُ
وسَحَجَ الأَيْمانَ يَسْحَجُها : تابَعَ بينها .
ورجلٌ سَحَّاجٌ ، وكذلك الحلف ؛ أَنشد ابن الأَعرابي :
لا تَنْكِحَنَّ نَحِضاً بَجْباجَا * فَدْماً ، إِذا صِيحَ به أَفاجا
وإِنْ رَأَيْتِ قُمُصاً وسَاجا ، * ولِمَّةً وحَلِفاً سَحَّاجا
وسَيْحُوجٌ : اسم .
سدج : السَّدْجُ والتَّسَدُّجُ : الكذب وتَقَوُّلُ الأَباطيل ؛ وأَنشد :
فينا أَقاويلُ امْرِئٍ تَسَدَّجا
وقد سَدَجَ سَدْجاً ، وتَسَدَّجَ أَي تكذَّب وتَخَلَّقَ .
ورجل سَدّاجٌ : كذاب ؛ وقيل : هو الكذاب الذي لا يَصْدُقُكَ أَثَرَه يَكْذِبُكَ مِن أَيْنَ جاءَ ؛ قال رؤبة :
شَيْطانُ كلِّ مُتْرَفٍ سَدّاج
وسَدَج بالشيء : ظَنَّه .
سذج : حُجَّةٌ ساذِجَةٌ وساذَجَةٌ ، بالفتح : غير بالغة ؛ قال ابن سيده : أُراها غير عربية ، إِنما يستعملها أَهل الكلام فيما ليس ببرهان قاطع ، وقد يستعمل في غير الكلام والبرهان ، وعسى أَن يكون أَصلها سادَه ، فعُرّبت كما اعتيد مثل هذا في نظيره من الكلام المعرَّب .
سرج : السَّرْجُ : رحل الدابة ، معروف ، والجمع سُروج .
وأَسْرَجَها إِسراجاً : وضع عليها السرج .
والسَّرّاجُ : بائع السُّروجِ وصانعها ، وحرفته السَّرَاجَةُ .
والسِّراجُ : المصباح الزاهر الذي يُسْرَجُ بالليل ، والجمع سُرُجٌ .
والمِسْرَجَةُ : التي فيها الفتيل .
وقد أَسْرَجْتُ السِّرَاجَ إِسْراجاً .
والمَسْرَجَةُ ، بالفتح : التي يجعل عليهيا المِسْرَجَةُ .
والشمس سِراجُ النهار ، والمَسْرَجَةُ ، بالفتح ( 1 ) : التي توضع فيها الفتيلة والدهن .
وفي الحديث : عُمَرُ سِرَاجُ أَهل الجنة ؛ قيل : أَراد أَن الأَربعين الذين تَمُّوا بعُمَر كلهم من أَهل الجنة ، وعمر فيما بينهم كالسراج ، لأَنهم اشتدوا بإِسلامه وظهروا للناس ، وأَظهروا إِسلامهم بعد أَن كانوا مختفين خائفين ، كما أَنه بضوء السراج يهتدي الماشي ؛ والسِّرَاجُ : الشمس .
وفي التنزيل : وجعلْنا سِراجاً وَهَّاجاً .
وقوله عز وجل : وداعياً إِلى الله بإِذنه وسِراجاً مُنِيراً ؛ إِنما يريد مثل السراج الذي يستضاء به ، أَو مثل الشمس في النور والظهور .
والهُدَى : سِرَاجُ المؤمن ، على التشبيه .
التهذيب : قوله تعالى : وسراجاً منيراً ؛ قال الزجاج : أَي وكتاباً بيِّناً ؛ المعنى أَرسلناك شاهداً ، وذا سراج منير أَي وذا كتاب منير بَيِّنٍ ، وإِن شئت كان وسراجاً منصوباً على معنى داعياً إِلى الله وتالياً
هامش
( 1 ) وبالكسر أَيضاً كما ضبطناه نقلاً عن المصباح .