تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١
واللَّعَّابُ : الذي حِرْفَتُه اللَّعِبُ . والأُلْعوبةُ : اللَّعِبُ . وبينهم أُلْعُوبة ، مِن اللَّعِبِ . واللُّعْبةُ : الأَحْمَق الذي يُسْخَرُ به ، ويُلْعَبُ ، ويَطَّرِدُ عليه بابٌ . واللُّعْبةُ : نَوْبةُ اللَّعِبِ . وقال الفراء : لَعِبْتُ لَعْبةً واحدةً ؛ واللِّعْبةُ ، بالكسر : نوع من اللَّعِبِ . تقول : رجل حَسَنُ اللِّعْبة ، بالكسر ، كما تقول : حسَنُ الجِلْسة . واللُّعْبةُ : جِرْم ما يُلْعَبُ به كالشِّطْرَنْج ونحوه . واللُّعْبةُ : التِّمْثالُ . وحكى اللحياني : ما رأَيت لكَ لُعْبةً أَحْسَنَ من هذه ، ولم يَزِدْ على ذلك . ابن السكيت يقول : لِمن اللُّعْبةُ ؟ فتضم أَوَّلَها ، لأَنها اسمٌ . والشِّطْرَنْجُ لُعْبةٌ ، والنَّرْدُ لُعْبة ، وكلُّ مَلْعوب به ، فهو لُعْبة ، لأَنه اسم . وتقول : اقْعُدْ حتى أَفْرُغَ من هذه اللُّعْبةِ . وقال ثعلب : من هذه اللَّعْبةِ ، بالفتح ، أَجودُ لأَنه أَراد المرّة الواحدةَ من اللَّعِب . ولَعِبَت الريحُ بالمنزل : دَرَسَتْه . ومَلاعِبُ الريح : مَدارِجُها . وتركتُه في مَلاعِب الجنّ أَي حيث لا يُدْرَى أَيْنَ هو . ومُلاعِبُ ظِلِّه : طائرٌ بالبادية ، وربما قيل خاطِفُ ظِلِّه ؛ يُثَنَّى فيه المضافُ والمضافُ إِليه ، ويُجْمَعانِ ؛ يقال للاثنين : ملاعِبا ظِلِّهِما ، وللثلاثة : مُلاعِباتُ أَظْلالِهِنّ ، وتقول : رأَيتُ مُلاعِباتِ أَظْلالٍ لهُنَّ ، ولا تقل أَظْلالِهنّ ، لأَنه يصير معرفة . وأَبو بَرَاء : هو مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ عامِرُ بن مالك بن جعفرِ بن كِلابٍ ، سُمي بذلك يوم السُّوبان ، وجعله لبيدٌ مُلاعِبَ الرِّماحِ لحاجته إِلى القافية ؛ فقال : لو أَنَّ حَيّاً مُدْرِكَ الفَلاحِ ، * أَدْرَكَه مُلاعِبُ الرِّماحِ واللَّعَّابُ : فرسٌ من خيل العرب ، معروف ؛ قال الهذلي : وطابَ عن اللَّعَّابِ نَفْساً ورَبَّةً ، * وغادَرَ قَيْساً في المَكَرِّ وعَفْزَرا ومَلاعِبُ الصبيانِ والجواري في الدار من دِياراتِ العرب : حيث يَلْعَبُونَ ، الواحدُ مَلْعَبٌ . واللُّعَابُ : ما سال من الفم . لَعَبَ يَلْعَبُ ، ولَعِبَ ، وأَلْعَبَ : سالَ لُعابُه ، والأُولى أَعلى . وخَصَّ الجوهريُّ به الصبيَّ ، فقال : لَعَبَ الصبيُّ ؛ قال لبيد : لَعَبْتُ على أَكْتافِهِمْ وحُجورِهِمْ * وَلِيداً ، وسَمَّوْني لَبِيداً وعاصِمَا ورواه ثعلب : لَعِبْتُ على أَكتافهم وصدورهم ، وهو أَحسنُ . وثَغْرٌ مَلْعُوبٌ أَي ذو لُعَاب . وقيل لَعَبَ الرجلُ : سالَ لُعابُه ، وأَلْعَبَ : صارَ له لُعابٌ يَسِيلُ من فمه . ولُعَابُ الحية والجَرادِ : سَمُّهما . ولُعاب النَّحْلِ : ما يُعَسِّلُه ، وهو العَسَلُ . ولُعَابُ الشَّمْس : شيء تَراه كأَنه يَنْحَدِر من السماءِ إِذا حَمِيَتْ وقامَ قائمُ الظَّهِيرة ؛ قال جرير : أُنِخْنَ لتَهْجِيرٍ ، وقَدْ وَقَدَ الحَصَى ، * وذابَ لُعَابُ الشَّمْسِ فَوْقَ الجماجم قال الأَزهري : لُعَابُ الشَّمْسِ هو الذي يقال له مُخَاطُ الشَّيْطانِ ، وهو السَّهَام ، بفتح السين ، ويقال له : ريق الشمس ، وهو شِبْه الخَيْطِ ، تَراه في الهَواءِ إِذا اشْتَدَّ الحَرُّ ورَكَدَ الهَواءُ ؛ ومَن قال : إِن لُعَابَ الشَّمْسِ السَّرَابُ ، فقد أَبطلَ ؛ إِنما السَّرَابُ الذي يُرَى كأَنه ماءٌ جارٍ نِصْفَ النهار ، وإِنما يَعْرِفُ هذه الأَشْياءَ مَن لَزِمَ الصَّحارِي