تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
يجوز أَن يكون معناه : ما دَهْرُنا وشأْنُنا وعادَتُنا ، وأَن يكون معناه : شهوتُنا . ومعنى هذا الشعر : إِن كانت هَمْدانُ ظَهرت علينا في يوم الرَّدْم فغلبتنا ، فغير مُغَلَّبين . والمُغَلَّبُ : الذي يُغْلَبُ مِراراً أَي لم نُغْلَب إِلا مرة واحدة . والطِّبَّةُ والطِّبابة والطَّبيبة : الطريقةُ المستطيلة من الثوب ، والرمل ، والسحاب ، وشُعاعِ الشمسِ ، والجمع : طِبابٌ وطِبَبٌ ؛ قال ذو الرمة يصف الثور : حتى إِذا مالَها في الجُدْرِ وانحَدَرَتْ * شمسُ النهارِ شُعاعاً ، بَيْنَها طِبَبُ الأَصمعي الخِبَّة والطِّبَّة والخَبيبة والطِّبابَةُ : كل هذا طرائق في رَمْل وسحابٍ . والطِّبَّةُ : الشُّقَّةُ المستطيلة من الثوب ، والجمع : الطِّبَبُ ؛ وكذلك طِبَبُ شُعاع الشمس ، وهي الطرائق التي تُرَى فيها إِذا طَلَعَت ، وهي الطِّباب أَيضاً . والطُّبَّة : الجِلْدةُ المستطيلة ، أَو المربعة ، أَو المستديرة في المَزادة ، والسُّفْرَة ، والدَّلْو ونحوها . والطِّبابةُ : الجِلْدة التي تُجْعَل على طَرَفَي الجِلْدِ في القِرْبة ، والسِّقاءِ ، والإِداوة إِذا سُوِّيَ ، ثم خُرِزَ غيرَ مَثْنِيٍّ . وفي الصحاح : الجِلدةُ التي تُغَطَّى بها الخُرَزُ ، وهي معترضة مَثْنِيَّةٌ ، كالإِصْبَع على موضِع الخَرْزِ . الأَصمعي : الطِّبابةُ التي تُجْعَل على مُلْتَقَى طَرَفي الجِلدِ إِذا خُرِزَ في أَسفلِ القِربة والسِّقاءِ والإِداوة . أَبو زيد : فإِذا كان الجِلدُ في أَسافل هذه الأَشياء مَثْنِيّاً ، ثم خُرِزَ عليه ، فهو عِراقٌ ، وإِذا سُوِّيَ ثم خُرِزَ غيرَ مَثْنِيٍّ ، فهو طِبابٌ . وطَبيبُ السِّقاءِ : رُقْعَتُه . وقال الليث : الطِّبابة من الخُرَزِ : السَّيرُ بين الخُرْزَتَين . والطُّبَّةُ : السَّيرُ الذي يكون أَسفلَ القرْبة ، وهي تَقارُبُ الخُرَز . ابن سيده : والطِّبابة سَير عريض تَقَعُ الكُتَب والخُرَزُ فيه ، والجمع : طِبابٌ ؛ قال جرير : بَلى ، فارْفَضَّ دَمْعُكَ غَير نَزْرٍ ، * كما عَيَّنْتَ بالسَّرَبِ الطِّبابا وقد طَبَّ الخَرْزَ يَطُبُّه طَبّاً ، وكذلك طَبَّ السِّقاءَ وطَبَّبَه ، شُدِّد للكثرة ؛ قال الكُمَيتُ يصف قَطاً : أَو الناطِقات الصادقات ، إِذا غَدَتْ * بأَسْقِيَةٍ ، لم يَفْرِهِنَّ المُطَّبِّبُ ابن سيده : وربما سميت القِطْعةُ التي تُخْرَزُ على حرف الدلو أَو حاشية السُّفْرة طُبَّة ؛ والجمع طُبَبٌ وطِبابٌ . والتطبيب : أَن يُعَلَّقَ السِّقاءُ في عَمود البيت ، ثم يُمْخَضَ ؛ قال الأَزهري : لم أَسمع التَّطبيبَ بهذا المعنى لغير الليث ، وأَحْسِبُه التَّطْنِيبَ كما يُطَنَّبُ البيتُ . ويقال : طَبَّبْتُ الديباجَ تَطْبيباً إِذا أَدْخَلْتَ بَنِيقةً تُوسِعُه بها . وطِبابةُ السماء وطِبابُها : طُرَّتُها المستطيلة ؛ قال مالك بن خالد الهذلي : أَرَتْه من الجَرْباءِ ، في كلِّ مَوطِنٍ ، * طِباباً ، فَمَثْواه ، النَّهارَ ، المَراكِدُ ( 1 ) يصف حمار وحش خافَ الطِّرادَ فَلَجأَ إِلى جَبل ،
هامش
( 1 ) قوله [ أرته من الجرباء الخ ] أنشده في جرب وركد غير أنه قال هناك يصف حماراً طردته الخيل ، تبعاً للصحاح ، وهو مخالف لما نقله هنا عن الأَزهري .