ورجُل تَأْتاءٌ ، على فَعْلالٍ ، وفيه تَأْتَأَةٌ : يَتردَّدُ في التاء إذا تَكلَّمَ .
والتَّأْتَأْةُ : حكاية الصوت .
والتَأْتاءُ : مَشْيُ الصبيِّ الصغير ؛ والتَأْتاءُ : التَّبَخْتُر في الحَرب شجاعةً ؛ والتَّأْتاء ( 1 ) : دُعاء الحِطَّانِ إلى العَسْبِ ، والحِطَّانُ التَّيْسُ ، وهو الثَّأْثاء أَيضاً بالثاء .
تطأ : التهذيب : أَهمله الليث .
ابن الأَعرابي : تَطَأَ إذا ظَلَمَ ( 2 )
تفأ : أَتَيْتُه على تَفِئةِ ذلك : أَي على حِينِه وزَمانِه .
حكى اللحياني فيه الهمز والبدل قال : وليس على التخفيف القِياسي لأَنه قد اعْتُدَّ به لُغةً .
وفي الحديث : دَخَلَ عُمر فكلم رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، ثم دخل أَبو بكر على تَفِئةِ ذلك أَي على إثره .
وفيه لغة أُخرى : تَئِفةِ ذلك ، بتقديم الياء على الفاء ، وقد تُشدّد ، والتاء فيها زائدة على أَنها تفعلة .
وقال الزمخشري : لو كانت تَفْعِلة لكانت على وزن تَهْيِئة ، فهي إِذاً لولا القلب فَعِيلةٌ لأَجل الإِعلالِ ولامها همزة .
قال أَبو منصور : وليست التاء في تَفِئة وتافئٍ أَصلية .
وتَفِئَ تَفَأً : إذا احْتَدَّ وغَضِبَ .
تكأ : ذكر الأَزهري هنا ما سنذكره في وكأَ ، وقال هو أَيضاً : إِنّ تُكأَةً أَصله وُكأَةٌ .
تنأ : تَنَأَ بالمكان يَتْنأُ : أَقامَ وقَطَن .
قال ثعلب : وبه سمي التَّانِئُ من ذلك ؛ قال ابن سيده : وهذا من أَقبح الغلط إِن صح عنه ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قد ثبت في أَماليه ونوادره .
وفي حديث عُمر : ابنُ السَّبِيل أَحَقُّ بالماء من التّانِئِ عليه .
أَراد أَن ابن السبيل ، إِذا مَرَّ برَكِيَّةٍ عليها قوم يَسْقُون مِنها نَعَمَهُم ، وهم مُقِيمون عليها ، فابن السبيل مارّاً أَحَقُّ بالماء منهم ، يُبَدَّأُ به فَيُسْقَى وظَهْرَه لأَنه سائر ، وهم مُقيمون ، ولا يَفُوتُهُم السَّقْيُ ، ولا يُعْجِلُهم السَّفَر والمَسِيرُ .
وفي حديث ابنِ سيرِينَ : ليس للتانئة شيء ، يريد أَن المقيمين في البلاد الذين لا يَنْفِرُون مع الغُزاة ، ليس لهم في الفَيْء نَصِيب ؛ ويريد بالتانِئةِ الجمَاعة منهم ، وان كان اللفظ مفرداً ، وانما التأنيث أَجاز إِطلاقه على الجماعة .
وفي الحديث : من تَنَأَ في أَرض العجم ، فَعَمِلَ نَيْرُوزَهم ومَهْرَجانَهم حُشِرَ معهم .
وتَنَأَ فهو تانِئٌ : إذا أَقامَ في البلد وغيره .
الجوهري : وهم تِناء البَلد ، والاسم التِّناءةُ .
وقالوا تنَا في المكان فأَبدلوا فظنَّه قوم لغة ، وهو خَطأ .
الأزهري : تَنَخَ بالمكان وتَنَأَ ، فهو تانِخٌ وتانِئٌ ، أَي مقيم . فصل الثاء المثلثة
ثأثأ : ثأْثأَ الشيءَ عن موضعه : أَزاله .
وثَأْثأَ الرجُلُ عن الأَمْر : حَبَسَ .
ويقال : ثأْثِئْ عن الرجل : أَي احْبِسْ ، والثَّأْثأَةُ : الحَبْسُ .
وثَأْثَأْتُ عن القوم : دَفَعْتُ عنهم .
وثَأْثَأَ عن الشيء : إذا أَراده ثم بدا له تَرْكُه أَو المُقامُ عليه .
أَبو زيد : تَثَأْثأْتُ تَثَأْثُؤاً : إذا أَردت سفراً ثم بَدا لك المُقام .
وثَأْثَأَ عنه غَضَبَه : أَطْفأَه .
ولقِيتُ فلاناً فَتَثَأْثَأْت منه : أَي هِبْتُه .
وأَثَأْتُه بسَهم ( 3 ) إِثاءَةً : رميته .
هامش
( 1 ) قوله [ والتأتاء مشي الصبي إلى آخر الجمل الثلاث ] هو الذي في النسخ بأيدينا وتهذيب الأَزهري وتكملة الصاغاني ووقع في القاموس التأتأة .
( 2 ) قوله [ تطأ ] هذه المادة أوردها المجد والصاغاني والمؤلف في المعتل ولم يوردها التهذيب بالوجهين فإيراد المؤلف لها هنا سهو .
( 3 ) قوله [ واثأته بسهم ] تبع المؤلف الجوهري وفي الصاغاني والصواب أن يفرد له تركيب بعد تركيب ثمأ لأَنه من باب أجأته أجيئه وأفأته أفيئه .