كذب رواة بسيار بعيد است و ليكن محتمل است كه از روى تقيه وارد شده باشد چون اين حكايت نزد عامه مشهور است و از حضرت ائمه معصومين صلوات الله عليهم سؤال مىكردند ايشان موافق عامه جواب مىفرمودند چنان كه منقول است در صحيح از ابن بكير از زراره كه گفت سؤال كردم از حضرت امام محمد باقر صلوات الله عليه كه آيا حضرت رسول الله ( ص ) سجده سهو كردن حضرت صلوات الله عليه فرمودند كه آن حضرت سجده سهو نكردند و فقيهى يعنى معصومى سجده سهو نكردند .
( قال مصنّف هذا الكتاب رحمه الله انّ الغلاة و المفوّضة لعنهم الله ينكرون سهو النّبيّ صلى الله عليه و آله و يقولون لو جاز أن يسهو صلوات الله عليه فى الصّلاة جاز ان يسهو فى التّبليغ لأنّ الصّلاة عليه فريضة كما انّ التّبليغ عليه فريضة و هذا لا يلزمنا و ذلك لأنّ جميع الاحوال المشتركة تقع على النّبيّ صلى الله عليه و آله فيها ما تقع على غيره و هو مستعبد [ متعبّد خ ل ] بالصّلاة كغيره ممّن ليس بنبيّ و ليس كلّ من سواه بنبي كهو ، فالحالة الَّتى اختصّ بها هى النّبوّة و التّبليغ من شرائطها و لا يجوز ان يقع عليه فى التّبليغ ما يقع فى الصّلاة لأنّها عبادة مخصوصة و الصّلاة عبادة مشتركة و بها تثبت له العبوديّة و بإثبات النّوم له عن خدمة ربّه عزّ و جلّ من غير ارادة له و قصد منه اليه نفى الرّبوبيّة عنه لأنّ الَّذى لا تاخذه سنة و لا نوم هو الله الحىّ القيّوم و ليس سهو النّبيّ صلى الله عليه و آله كسهونا لأنّ سهوه من الله عزّ و جلّ و انّما اسهاه ليعلم انّه بشر مخلوق فلا يتّخذ ربّا معبودا دونه و ليعلم النّاس بسهوه حكم السّهو متى سهوا و سهونا من الشّيطان و ليس للشّيطان على النّبيّ و الائمّة صلوات الله عليهم سلطان انّما سلطانه على