تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الَّذين يتولَّونه و الَّذين هم به مشركون و على من تبعه من الغاوين و يقول الدّافعون لسهو النّبيّ صلى الله عليه و آله انّه لم يكن فى الصّحابة من يقال له ذو اليدين و انّه لا اصل للرّجل و لا للخبر و كذبوا لأنّ الرّجل معروف و هو ابو محمّد عمير بن عبد عمر المعروف بذى اليدين فقد نقل عنه المخالف و المؤالف و قد اخرجت عنه اخبارا فى كتاب فى وصف قتال القاسطين بصفّين ، و كان شيخنا محمّد بن الحسن بن احمد بن الوليد رحمه الله يقول اوّل درجة فى الغلوّ نفى السّهو عن النّبيّ ( ص ) و لو جاز ان نردّ الاخبار الواردة فى هذا المعنى لجاز ان نردّ جميع الاخبار و فى ردّها ابطال الدّين و الشّريعة و انا احتسب الاجر فى تصنيف كتاب مفرد فى اثبات سهو النّبيّ صلى الله عليه و آله و الرّدّ على منكريه إن شاء الله تعالى ) چنين گويد مصنف اين كتاب محمد بن بابويه كه رحمت خدا بر او باد به درستى كه طايفه غاليان كه از مرتبه ائمه معصومين صلوات الله عليهم تجاوز كرده‌اند و جمعى از ايشان همهء حضرات را خدا مىدانند و بعضى بعضى را و باقى را نبى مىدانند ، و جمعى ائمّه را صلوات الله عليهم مثل نبى ( ص ) مىدانند ، و جمعى بهتر از نبى مىدانند ، و طايفه مفوّضه كه اعتقاد ايشان اينست كه حق سبحانه و تعالى ائمّه هدى را آفريد و خلق اشيا را به ايشان گذاشت و ايشانند خالق و رازق و محيى و مميت و اكثر ايشان متابعت حكما كرده‌اند در مانند عقول كه لعنت خدا بر ايشان باد انكار مىكنند سهو نبى را ، و چنان نيست كه انكار سهو مخصوص ايشان باشد بلكه جميع شيعه به غير از صدوق و شيخش همه انكار مىكنند سهو انبيا و اوصيا را صلوات الله عليهم اما سهو در اين مسأله را نسبت به صدوق و شيخ او داده‌اند و همه چنين گفته‌اند كه اگر جايز باشد كه آن حضرت در نماز كه وقت حضور قلب ايشان است با