بأسانيدهم ، في النص على الأئمة الاثني عشر - عليهم السلام - فلا
اعتداد بما في هذين الخبرين ( السابع والثامن ) ، ان ثبت ان ظاهر بعض
ألفاظهما يخالف مذهب الحق ، ولا يقبل التأويل ، بعدما ملا الخزاز كتابه
هذا ، بالأحاديث الصريحة على عددهم ، وأسمائهم ، وأوصافهم من طرق
العامة ، فراجع كتابه حتى تعرف كثرة هذه الأحاديث من طرقهم .
هذا تمام الكلام في أسناد هذه الأحاديث ، وقد عرفت عللها ،
وانها بنفسها لا تنهض حجة ، ولا يعتمد عليها .
لمحات — صفحة 227
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٢٧