عائشة ومعاوية وعمرو بن العاص ومروان بن الحكم وأضرابهم ، بعذر
اجتهادهم ، لا ينبغي تحميل رأي آخر عليه ، ولا ينبغي عتابه على رأي
أدى إليه اجتهاده ، ولا يجوز هجرانه وترك موالاته . فمن يرى تصويب
كل اجتهاد ، أو يرى حمل فعل المسلمين على الاجتهاد ، ويرى مرتكبي
إراقة الدماء المحترمة ، وهتك الاعراض ، ونهب الأموال في صدر
الاسلام ، مجتهدين معذورين ، يجب عليه أن يرى من نظر في التاريخ ،
وظهرت له خيانة زيد أو خطأ عمرو ، مجتهدا معذورا ، بل هذا أولى بالعذر
ممن سبقه .
لمحات — صفحة 197
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٩٧