وهكذا يجئ الكلام في النص الصادر من النبي على نبوة من
يأتي بعده ، أو إمامته . فإذا كان المدعى لورود النص عليه غير مرضي
الأخلاق والافعال لا يعتني بما يدعيه ، ويعلم من ذلك أن ما يدعيه من
النص لم يصدر أو في حق غيره .
لمحات — صفحة 126
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٢٦