وقال الصادق عليه السلام في خبر منصور بن حازم : من مضى به يوم واحد فيصلي
فيه بخمس صلوات ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد قيل : يا عبد الله لست من
المصلين ( 1 ) .
وفي خبر الحسين بن أبي العلاء الذي رواه الصدوق في ثواب الأعمال : من
قراء قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في فريضة من الفرائض غفر الله له
ولوالديه وما ولدا ، وإن كان شقيا محي من ديوان الأشقياء وأثبت في ديوان
السعداء ، وأحياه الله سعيدا وأماته شهيدا وبعثه شهيدا ( 2 ) .
وعن أبي بصير أنه قال : ذكر أبو عبد الله عليه السلام أول الوقت وفضله ، فقلت : كيف
أصنع بالثماني ركعات ؟ قال : خفف ما استطعت ( 3 ) .
وعن أبي هارون المكفوف قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا حاضر : كم
يقرأ في الزوال ؟ فقال : ثمانين آية ، فخرج الرجل فقال : يا أبا هارون هل رأيت
شيئا أعجب من هذا الذي سألني عن شئ فأخبرته ولم يسأل عن تفسيره ، هذا
الذي يزعم أهل العراق أنه عاقلهم ، يا أبا هارون أن الحمد سبع آيات وقل هو الله
أحد ثلاث آيات ، فهذه عشرة آيات والزوال ثمان ركعات فهذه ثمانون آية ( 4 ) .
وقال عليه السلام في خبر الميثمي : يقرأ في صلاة الزوال في الركعة الأولى الحمد
وقل هو الله أحد ، وفي الركعة الثانية الحمد وقل يا أيها الكافرون ، وفي الركعة
الثالثة الحمد وقل هو الله أحد وآية الكرسي ، وفي الركعة الرابعة الحمد وقل هو الله
أحد وآخر البقرة ( آمن الرسول ) إلى آخرها ، وفي الركعة الخامسة الحمد وقل هو
الله أحد والخمس آيات من آل عمران ( إن في خلق السماوات والأرض - إلى
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 762 ب 24 من أبواب القراءة في الصلاة ح 2 .
( 2 ) ثواب الأعمال : ج 1 ص 155 ح 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 3 ص 88 ب 3 من أبواب المواقيت ح 9 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 750 ب 13 من أبواب القراءة في الصلاة ح 3 .