الفريضة فيها تعدل حجة والنافلة عمرة ( 1 ) .
نعم ، في وصية أبي ذر : يا أبا ذر أيما رجل تطوع في يوم باثنتي عشرة ركعة
سوى المكتوبة كان له حقا واجبا بيت في الجنة ، يا أبا ذر صلاة في مسجدي هذا
تعدل مائة ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام ، وصلاة في
المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة في غيره ، وأفضل من هذا كله صلاة يصليها
الرجل في بيت حيث لا يراه إلا الله عز وجل يطلب بها وجه الله تعالى ( 2 ) .
وفي السرائر : صلاة نافلة الليل خاصة في البيت أفضل منها في المسجد ( 3 ) .
وفي فضل صلاة الجمعة من الكافي : يستحب لكل مسلم تقديم دخول
المسجد لصلاة النوافل بعد الغسل ، وتغيير الثياب ومس النساء والطيب وقص
الشارب والأظافير ، فإن اختل شرط من شروط الجمعة المذكورة سقط فرضها ،
وكان حضور مسجد الجامع لصلاة النوافل ، وفرضي الظهر والعصر مندوبا إليه ( 4 ) ،
انتهى .
( و ) في خبر السكوني عن الصادق عليه السلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير
المؤمنين عليهم السلام إن ( الصلاة في بيت المقدس تعدل ألف صلاة ، وفي المسجد
الأعظم ) أي في البلد الذي يكثر اختلاف عامة أهل البلدان ( 5 ) إليه تعدل ( مائة ،
وفي مسجد القبيلة ) الذي لا يأتيه غالبا إلا طائفة من الناس ، كمساجد القرى
والبدو عند قبيلة قبيلة ، والتي في بعض أطراف البلد بحيث لا يأتيها غالبا إلا من
قرب منها تعدل ( خمسا وعشرين ، وفي مسجد السوق ) الذي لا يأتيه غالبا
إلا أهل ذلك السوق تعدل ( اثنتي عشرة ، وفي البيت صلاة واحدة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ح 4 .
( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي : ج 2 ص 141 .
( 3 ) السرائر : ج 1 ص 280 .
( 4 ) الكافي في الفقه : ص 152 .
( 5 ) في ع ( أهله ) بدل ( أهل البلدان ) .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 3 ص 551 ، ب 64 من أبواب أحكام المساجد ، ح 2 .