في أن تفسير البحر المواج لا ربط له بالفاضل الهندي ولا بأبيه . وقد ذكر كتاب
البحر المواج والسراج الوهاج في ذيل كشف الظنون فلاحظ ( 1 ) .
2 - الرسالة التزويجية : وهي رسالة في أن اللتين كانتا في حبالة عثمان بن
عفان لم تكونا بنتين للنبي صلى الله عليه وآله بل بنتي زوجته ( 2 ) .
ذكر الشيخ آقا بزرك الطهراني أن الرسالة في هذا الموضوع كتبت ، وطبعت مع
مكارم الأخلاق سنة 1311 . وقال :
( والظاهر أنه للمولى تاج الدين حسن بن محمد الأصفهاني
والد الفاضل الهندي ، لم ينقل فيه عن المتأخر عن الشهيد الأول فإنه
ذكر صاحب الروضات أن له رسالة في زوجتي عثمان ووصفها بما
ينطبق على هذا المطبوع ) ( 3 ) .
وتوجد لمتن هذه الرسالة المطبوعة نسخة في قسم المخطوطات من مكتبة
السيد المرعشي ( 4 ) تتحد مقدمتها مع ما ذكره الآقا بزرك من المقدمة للمطبوعة .
لكن مع هذا فإن المجموعة التي من ضمنها الرسالة التزويجية مؤلفة من خمسة
رسائل متوالية وكلها للمحقق الكركي واتفاقا كتب في أعلى هذه الرسالة وبالخط
الأحمر عبارة ( للشيخ علي ) يعني إنها للمحقق الكركي . ولكن السيد المفهرس
لمخطوطات المكتبة لم يقبل هذه النسبة . ونسبها إلى والد الفاضل الهندي استنادا
إلى كلام الآقا بزرك ، وما نقله صاحب الروضات من أن الملا تاجا له رسالة في
هامش
( 1 ) ذيل كشف الظنون : ج 3 ص 166 .
( 2 ) روضات الجنات : ج 7 ص 114 . وصدر في السنوات الأخيرة كتاب لأستاذنا العلامة
السيد جعفر مرتضى العاملي - حفظه الله وأبقاه - تحت عنوان ( بنات النبي ) وإن كان مختاره
إن تلك البنتين هما بنتا هالة أخت السيدة خديجة .
( 3 ) الذريعة : ج 4 ص 172 . وفي كتاب الروضة النضرة : ص 90 ذكر إن الرسالة المذكورة
طبعت مع كتاب فرحة الغري في سنة 1312 ه .
( 4 ) فهرست نسخه هاي خطى كتابخانه آية الله العظمى مرعشي : ج 4 ص 185 .