ولكن المعتزلي أخذ بمبدأ العدل في الله سبحانه ، وزعم أن
إسناد أفعال العباد إلى الله سبحانه ينافي عدله وحكمته ، فحكم
بانقطاع الصلة وأن الموجودات مفوض إليها في مقام العمل .
فالمنهج الأول ينتج الجبر والثاني ينتج التفويض ، والحق
بطلان كلا المنهجين . وإليك إبطال منهج التفويض أولا ، ثم
منهج الجبر ثانيا .
لب الأثر في الجبر والقدر تقريراً لمحاضرات السيد الخميني — صفحة 40
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤٠