2120 / 2646 - وفي الحديث الحادي والستين : « يمينك على ما يصدقك به صاحبك » وفي لفظ : « اليمين على نية المستحلف » ( 1 ) .
ومعنى الحديث أنك إذا تأولت في يمينك لم ينفعك تأويلك .
2121 / 2647 - وفي الحديث الثاني والستين : أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كان على جبل حراء ، فتحرك ( 2 ) .
وقد تقدم في مسند أنس أنه صعد أحدا . وكذلك روى سهل بن سعد : أحدا . وأحد بالمدينة وحراء بمكة ، فقد اتفق صعوده مع أصحابه على الجبلين ، وتزلزل الجبلان تحتهم . وقد ذكرنا في مسند أنس علة تحرك الجبل . وذكرنا حراء في مسند ابن مسعود ( 3 ) .
2122 / 2648 - وفي الحديث الثالث والستين : أن سعد بن عبادة قال : أرأيت الرجل يجد مع امرأته رجلا ، أيقتله ؟ قال : « لا » . قال : بلى والذي أكرمك بالحق . فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « اسمعوا إلى ما يقول سيدكم . إنه لغيور ، وأنا أغير منه ، والله أغير مني » ( 4 ) .
قوله : « اسمعوا » إشارة إلى الخزرج لأنه نقيبهم ، فقال : « اسمعوا إلى ما يقول سيدكم » لأنه قال : بلى ، في مقابلة قول الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : « لا » . وإنما قال ذلك لشدة غيرته لا لقصد المخالفة . وأما غيرة
هامش
( 1 ) مسلم ( 1653 ) .
( 2 ) مسلم ( 2417 ) .
( 3 ) الحديث ( 267 ) .
( 4 ) مسلم ( 1498 ) .