شيئا ، إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : اتركوا - أو اركوا ، وفي لفظ : أنظروا هذين حتى يفيئا » ( 1 ) .
الشحناء : العداوة .
واركوا هذين : أخروهما حتى يرجعا عن التقاطع . يقال : ركاه يركوه : إذا أخره . وأنظروا : أخروا . وقد ذكرنا حكم هذا الحديث في مسند أبي أيوب ( 2 ) .
2117 / 2642 - وفي الحديث السابع والخمسين : « أعوذ بكلمات الله التامات » .
قد شرحنا هذا في مسند ابن عباس ( 4 ) .
2118 / 2644 - وفي الحديث التاسع والخمسين : « اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري » ( 5 ) .
أي به أستمسك ، وعليه في نجاتي أعول .
2119 / 2645 - والحديث الستون : قد تقدم في مسند سعد بن أبي وقاص ( 6 ) .
هامش
( 1 ) مسلم ( 2565 ) .
( 2 ) الحديث ( 560 ) .
( 3 ) مسلم ( 2709 ) .
( 4 ) الحديث ( 939 ) .
( 5 ) مسلم ( 2720 ) .
( 6 ) وهو : « لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدا » مسلم ( 1378 ) والحديث ( 185 ) .