تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
صفتان لله اختص بهما لا يشركه فيهما أحد ، ولا ينبغي لمخلوق أن يتعاطاهما ؛ لأن صفة المخلوق التواضع والتذلل . وضرب الرداء والإزار مثلا ، يقول - والله أعلم : كما لا يشرك الإنسان في ردائه وإزاره أحد ، فكذلك لا يشركني في الكبرياء والعظمة مخلوق ( 1 ) . 2105 / 2622 - وفي الحديث السابع والثلاثين : « إن لكم أن تنعموا ولا تبتئسوا » ( 2 ) . المبتئس : الحزين الذليل ، ومنه قوله تعالى : * ( فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ) * [ هود : 36 ] أي لا تحزن ولا تضعف ولا يضيق صدرك . وأما يبأس ( 3 ) ففيه لغتان : يبأس ويبئس ( 4 ) ، والمعنى : لا يرى البؤس : وهو شدة الحاجة . 2106 / 2624 - وفي الحديث التاسع والثلاثين : « دينار أنفقته في سبيل الله ، ودينار أنفقته في رقبة ، . . . أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك » ( 5 ) . وجه هذا أن النفقة على الأهل واجبة ، وليس الواجب كالنفل . 2107 / 2625 - وفي الحديث الأربعين : هم الناس بنحر بعض حمائلهم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) « المعالم » ( 4 / 196 ) . ( 2 ) مسلم ( 2837 ) . ( 3 ) في الحديث : « من يدخل الجنة ينعم ولا ييأس » . ( 4 ) في « اللسان - بأس » : الأخيرة - يبئس - نادرة . ( 5 ) مسلم ( 995 ) وتمام الحديث : « . . ودينار تصدقت به على مسكين ، ودينار أنفقته على أهلك ، أعظمها . . . » . ( 6 ) مسلم ( 27 ) .