أبي بن كعب . والثاني : طنجة ، قاله محمد بن كعب ( 1 ) .
وسمي البحر بحراً لسعته .
والمكتل : الزبيل .
وقوله : فحيث تفتقد الحوت : أي تفقده .
والنول : العطاء .
وقوله في الغلام : فأخذ الخضر برأسه فاقتلعه . وقد روى أنه أضجعه فذبحه ، فقال موسى ( أقتلت نفسا زاكية ) وقرأ ابن عباس ( زكية ) ، قال الكسائي : هما لغتان كالقاسية والقسية . وقال أبو عبيدة :
الزاكية في البدن ، والزكية في الدين ( 2 ) .
وقوله : « صار الماء مثل الكوة » يعني الفتحة .
والنصب : التعب .
والمسجى : المغطى بثوب .
وقوله : على حلاوة القفا إشارة إلى الاستلقاء على الظهر .
وقوله : أخذته من صاحبه ذمامة أي حياء وإشفاق ، من الذم .
والتذمم للصاحب : حفظ ذمامة خوفا من الذم إن لم يفعل .
وقوله : كان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه . وذاك لأن الحق عز وجل قدمه عليهم ، فقدم ما قدم .
فإن قيل : كيف قال : « لا تفضلوني على يونس » ؟
فالجواب : أنه إذا قال عن وحي أو بمقتضى وحي فضل نفسه ،
هامش
( 1 ) « الزاد » ( 5 / 164 ) ، والقرطبي ( 11 / 9 ) .
( 2 ) هما قراءتان سبعيتان . ينظر توجيههما في « الكشف » ( 2 / 68 ) .