الورق : الفضة وهذا ربا النسيئة ، وقد ذكرناه في مسند عمر ( 1 ) .
705 / 834 - وفي الحديث الأول من أفراد البخاري :
أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال لزيد : « هذا الذي أوفى الله بأذنه » ( 2 ) .
كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قد خرج إلى المريسيع ، وخرج معه عبد الله ابن أبي ، فقال ابن أبي : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فسمعها زيد بن أرقم ، فأخبر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، فأرسل إلى ابن أبي فأنكر ذلك ، وحلف : إني ما قلت ، فلام الناس زيدا فكذبوه ، فنزلت سورة المنافقين ، فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لزيد : « إن الله قد صدقك » وقال : « هذا الذي أوفى الله بأذنه » أي أظهر صدقه في إخباره عما سمعت أذنه ( 3 ) .
706 / 836 - وفي الحديث الأول من أفراد مسلم :
كبر زيد على جنازة خمسا وقال : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يكبرها ( 4 ) .
قد روى زيد وحذيفة أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كان يكبر خمسا ، إلا أن
هامش
( 1 ) في الحديث ( 35 ) .
( 2 ) البخاري ( 4906 ) .
( 3 ) ونقل الحميدي عن البرقاني أن زيدا سمع رجلا من المنافقين يقول : لئن كان هذا حقا فلنحن شر من الحمير . . . فأخبر زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجحد القائل ذلك . . . وينظر « الدر المنثور » ( 3 / 258 ) .
( 4 ) مسلم ( 957 ) .