نكسه وإذا كان طيلسانا مدورا قلبه ولم ينكسه ، وقال محمد بن الحسن : تأولوه على مذهب التفاؤل : أي لينقلب ما بهم الجدب إلى الخصب ( 1 ) .
758 / 779 - وفي الحديث الخامس : « ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة » ( 2 ) .
الروضة : الأرض المخضرة بالنبات . وقال الخطابي : معنى الحديث : من لزم طاعة في هذه البقعة آلت به الطاعة إلى روضة من رياض الجنة ( 3 ) .
659 / 780 - وفي الحديث السادس : « إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها ، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة ، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة » ( 4 ) .
إن قيل : كيف قال : « إن إبراهيم حرم مكة » وسيأتي في المتفق عليه من حديث ابن عباس : « إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض ؟ » ( 5 ) .
فالجواب : أن الله تعالى قضى بتحريمه وأجرى الحكم بذلك على لسان إبراهيم عليه السلام .
هامش
( 1 ) « الاستذكار » ( 7 / 137 ) ، و « المهذب » ( 1 / 124 ) ، و « البدائع » ( 1 / 284 ) ، و « المغني » ( 3 / 340 ) .
( 2 ) البخاري ( 1195 ) ، ومسلم ( 1390 ) .
( 3 ) « الأعلام » ( 1 / 649 ) .
( 4 ) البخاري ( 2129 ) ، ومسلم ( 1360 ) .
( 5 ) البخاري ( 1834 ) ، ومسلم ( 1353 ) .