أي كما احتفظت بالأوتار المغنية . والشراع : الأوتار ، والواحدة شرعة ، وجمعها شرع وشرع ، ثم الشراع جمع الجمع .
والأسوار يقال بضم الألف وكسرها : وهو الواحد من أساورة فارس ، وهم الفرسان ، وقد قرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي قال :
الأسوار من أساورة الفرس أعجمي معرب ، وهو الرامي ، وقيل :
الفارس ، والأسوار لغة فيه ، يجمع على الأساور والأساورة ( 1 ) ، قال الشاعر :
ووتر الأساور القياسا
صغدية تنتزع الأنفاسا ( 2 )
قال أبو سليمان البستي : وأظن أن قوله ازدهر كلمة ليست بعربية ، كأنها قبطية أو سريانية فعربت . وحكى أبو الحسن الهنائي اللغوي عن بعضهم أنه قال : إنما هي ازتهر بالتاء « افتعل » من . الزهرة وهي الزينة : أي تزين به .
وقوله : فجعل بعضنا يهمس إلى بعض . قال أبو عبيدة : الهمس :
الصوت الخفي ( 3 ) .
وقوله : « فإن كان الغد فليصلها عند وقتها » ظاهر هذا أن يكون المراد به صلاة اليوم الثاني يصليها عند وقتها ، وحمله الخطابي على إعادتها في اليوم الثاني ، ثم قال : ويشبه أن يكون ذلك استحبابا ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المعرب ( 68 ) .
( 2 ) « المعرب » ( 69 ) . و « اللسان » - قوس ، للقلاخ بن حزن . والقياس : جمع قوس . والصغدية : جيل من العجم .
( 3 ) « المجاز » ( 2 / 30 ) .
( 4 ) « المعالم » ( 1 / 139 ) ، و « الفتح » ( 2 / 71 ) .