فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد ( 1 ) : أي لا يلتفت من سرعة السير لأجل بعد الماء .
وابهار الليل : انتصف . وقد بينا هذا في مسند عمر ( 2 ) .
وقوله : فدعمته : أي أمسكته فكنت له كالدعامة .
وقوله : من غير أن أوقظه ينبه على التلطف وحسن الأدب .
وتهور الليل : أي ذهب أكثره .
وينجفل : ينقلب ويسقط .
وأما سيره بعد طلوع الشمس فقد ذكرنا في مسند عمران بن حصين أنه قال : « إن بهذا الوادي شيطانا » وذلك لا يعلمه إلا نبي ، ولا يجوز لغيره تأخير الصلاة إذا انتبه ( 3 ) .
والميضأة : ما يتوضأ منه . والمطهرة : ما يتطهر منه من الأواني .
وقوله : وضوءا دون وضوء . كأنه يشير إلى الوضوء المجزي دون الكامل .
والنبأ : الخبر .
وقد جاء في بعض الألفاظ من غير هذه الرواية قال له : « ازدهر بهذا الإناء » ( 4 ) بمعنى احتفظ به ولا تضيعه ، وأنشدوا :
كما ازدهرت قينة بالشراع * لأسوارها عل منها اصطباحا ( 5 )
هامش
( 1 ) وهو حديث « الميضأة » مسلم ( 681 ) .
( 2 ) الحديث ( 55 ) .
( 3 ) الحديث ( 448 ) .
( 4 ) « المسند » ( 5 / 298 ) ، و « غريب أبي عبيد » ( 1 / 156 ) .
( 5 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 156 ) ، واللسان - زهر .