ابن عباس وعزى فيه لأبي نعيم عن جابر : العين تدخل الرجل القبر والجمل القدر
بدون لفظ حق فاعرفه ، وفي اللآلئ وأما ما اشتهر العين حق تدخل الجمل القدر
والرجل القبر ، فرواه أبو نعيم عن جابر ، ثم نقل عن ابن عدي أنه قال بلغني أنه
قيل لشعيب ينبغي أن تمسك عن هذه الرواية فامسك ، وفي الباب عن ابن عمر
وعائشة وآخرين ، ولابن السني والبزار عن أنس رفعه من رأى شيئا فأعجبه فقال
ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره ، وفي لفظ لم تضره العين ، وفي حديث عامر بن
ربيعة فليدع بالبركة ، وسيأتي في الفاتحة ما له تعلق بذلك . وللديلمي عن أنس رفعه : شفاء
العين الصائبة أن يقال على ماء في إناء نظيف وتسقيه منه ، ويغسله ويلقنه : عبس عابس
( 1 ) شهاب قابس ردت العين من المعين إليه وإلى أحب الناس عليه * ( فارجع
البصر هل ترى من فطور - الآية ) * ( 2 ) قال السخاوي في الأمالي الثابت أمر المصيب
بغسل أطرافه ومغابنه ثم صبه على المصاب ، قال في الأصل ومما جرب لمنع الإصابة
من العين تعليق خشب السبستان وهو شجر المخيط ، ولذا بلغني عن الولي العراقي أنه
لم يكن يفارق رأسه واقتفيت أثره فيه .
1798 - العينان وكاء السه ( 1 ) ، فمن نام فليتوضأ . رواه أحمد وابن ماجة عن
علي ، ورواه أحمد وابن ماجة بلفظ العين بالإفراد ، ورواه البيهقي عن معاوية بلفظ
العين وكاء السه ، فإذا نامت العين استطلق الوكاء .
1799 - العينان تزنيان ، واليدان تزنيان ، والرجلان تزنيان ، والفرج يزني
رواه أحمد والطبراني بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه .
حرف الغين المعجمة .
1800 - الغرباء ورثة الأنبياء ، ولم يبعث الله نبيا إلا وهو غريب في قومه
قال في التمييز كالمقاصد يروى عن أنس مرفوعا ، وهو باطل ، ويروي أكرموا الغرباء
فإن لهم شفاعة يوم القيامة لعلكم تنجون بشفاعتهم ، وبمعناه أحاديث قال شيخنا ولا
هامش
( 1 ) وفي نسخة : " حبس حابس "