مصيبة والفقر راحة والغنى عقوبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .
2668 - موت البنات من المكرمات . رواه البزار عن ابن عباس ، وسبق
في : دفن البنات من المكرمات .
2669 - موتوا قبل أن تموتوا . قال الحافظ ابن حجر هو غير ثابت ،
وقال القاري هو من كلام الصوفية ، والمعنى موتوا اختيارا بترك الشهوات قبل أن
تموتوا اضطرارا بالموت الحقيقي .
2670 - المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة . رواه مسلم عن معاوية
مرفوعا ، وأخرجه القضاعي عن أنس مرفوعا ، والبيهقي عن بلال ، قال معناه أن
الناس يعطشون يوم القيامة والإنسان إذا عطش انطوت عنقه والمؤذنون لا يعطشون
يومها فلا تنطوي أعناقهم .
2671 - مولى القوم منهم . رواه أصحاب السنن وابن حبان عن أبي رافع
وعند الشيخين عن أنس بلفظ من أنفسهم ، وعند أحمد عن أم كلثوم ابنة علي رضي الله
عنهما عن مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم رفعه بلفظ إنا لا تحل لنا لصدقة ومولى القوم منهم .
2672 - المؤمنون عند شروطهم . تقدم في : المسلمون عند شروطهم .
2673 - المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف ( 1 ) إن قدته انقاد وإن أنخته
أناخ . رواه البيهقي والقضاعي والعسكري عن ابن عمر مرفوعا ، والعسكري فقط
عن العرباض بن سارية رفعه بزيادة إن انقيد انقاد وإن أنيخ على صخرة استناخ ،
والبيهقي عن مكحول وقال أنه أصح والبيهقي أيضا عن ابن عباس وأبي هريرة مرفوعا
بلفظ المؤمن لين تخاله من اللين أحمق ، والذي في الجامع الصغير معزوا للبيهقي عن
أبي هريرة بلفظ المؤمن هين لين حتى تخاله من اللين أحمق ، واشتهر على ألسنة العامة
المؤمن هين لين ينقاد بشعرة .
هامش
( 1 ) أي المأنوف ، وهو الذي عقر الخشاش أنفه فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به . وقيل الأنف الذلول . ويروى كالجمل الآنف بالمد وهو بمعناه كما في النهاية .