المدعى عليه ، وزعم الأصيل كما ذكره عياض أن قوله ولكن إلى آخره مدرج
من كلام ابن عباس
2164 - لو يعلم الناس ما النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن
يستهموا عليه لاستهموا . رواه مالك وأحمد والشيخان والنسائي عن أبي هريرة به ،
وتمامه ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح
لأتوهما ولو حبوا ، ورواه أحمد عن أبي سعيد بلفظ لو يعلم الناس ما في التأذين
لتضاربوا عليه بالسيوف ، ورواه مسلم عن أبي هريرة لو تعلمون ما في الصف الأول
ما كانت إلا قرعة ، ورواه ابن ماجة عن عائشة لو يعلم الناس ما في صلاة العشاء
وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا
2165 - لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار راكب بليل وحده قال
النجم رواه البخاري والترمذي وابن ماجة عن ابن عمر ، وفي لفظ لو يعلم
الناس من الوحدة ما أعلم ، وعقدت اللفظ الأول بقولي :
صح حديث عن رسول الله من * يعمل به في السير نال رشده
لو يعلم الانسان ما في الوحدة * ما سار راكب بليل وحده
2166 لولا الأمل خاب العمل . هذا ليس بحديث وإنما هو مثل معناه
أن الأمل لولا أنه يلقى على الناس ما عمرت الدنيا وتمت الأعمال . والأمل من هذه
الحيثية نعمة على الخلق . وعند الإمام أحمد في الزهد عن الحسن قال : كان آدم عليه
الصلاة والسلام قبل أن يصيب الخطيئة ، أجله بين عينيه وأمله وراء ظهره ، فلما أصاب
الخطيئة جعل أمله بين عينيه وأجله وراء ظهره ، والحكمة فيه أنه حين أهبط إلى دار
لا يعمرها هو وذريته إلا بالآمال ، ألقيت عليهم لتتم أعمالهم فيستقيم معاشهم . لكن
روى الخطيب عن انس : إنما الأمل رحمة من الله لأمتي ، لولا الأمل ما أرضعت
أم ولدا ولا غرس غارس شجرا .
كشف الخفاء — صفحة 175
مساهمون: العجلوني
ص١٧٥