تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الخفاء — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
ورأيت في شعب الإيمان للحليمي أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال في البقر لحومها داء ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر فيه ورطوبة ألبانها وسمنها وهو تأويل حسن ، انتهى . وتقدم الكلام عليه في : عليكم بألبان البقر . 2039 - اللواء يحمله علي يوم القيامة . قال القاري ذكره ابن الجوزي في الموضوعات . 2040 - لئن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة عند موته . رواه أبو داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، ورواه الترمذي بإسناد حسن وصححه ابن حبان كما في فتح الباري . 2041 - لدوا للموت وابنوا للخراب . رواه البيهقي في الشعب عن أبي هريرة والزبير مرفوعا بلفظ أن ملكا بباب من أبواب السماء فذكر حديثا ، وفيه وإن ملكا بباب آخر يقول يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، وإن ملكا بباب أخر ينادي يا بني آدم لدوا للموت وابنوا للخراب ، ورواه أحمد والنسائي في الكبير بدون الشاهد منه وصححه ابن حبان . ونقل القاري عن الإمام أحمد أنه قال هو مما يدور في الأسواق ولا أصل له ، انتهى ، ورواه البيهقي أيضا عن أبي حكيم مولى الزبير رفعه ما من صباح يصبح على العباد إلا وصارخ يصرخ لدوا للموت واجمعوا للفناء وابنوا للخراب . وفي سنده ضعيفان وأبو حكيم مجهول ، ورواه أبو نعيم عن أبي ذر موقوفا منقطعا أنه قال تلدون للموت وتبنون للخراب وتؤثرون ما يفنى ، وتتركون ما يبقى ، وأخرج الثعلبي في تفسيره بإسناد واه جدا عن كعب الأحبار قال صاح ورشان عند سليمان بن داود فقال أتدرون ما يقول هذا ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ، قال يقول لدوا للموت وابنوا للخراب . فذكر قصة طويلة ، وأخرج أحمد في الزهد عن عبد الواحد بن زياد أنه قال قال عيسى بن مريم يا بني آدم لدوا للموت وابنوا للخراب ، تفنى نفوسكم وتبلى دياركم . وأنشد البيهقي بسنده إلى ثابت البربري من أبيات له : وللموت تغدوا الوالدات سخالها * كما لخراب الدور تبنى المساكن