وكذا الأمر ربما ضاق بالمرء فيتلوه سرعة الانفراج
2032 - كان جار النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا . قال النجم هذا يجري على ألسنة
الناس كثيرا ، وقد أخرج التيمي في ترغيبه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد يهوديا ، وفي
طبقات ابن سعد عن عائشة أنها قالت : كنت بين شر جارين بين أبي لهب وعقبة
ابن أبي معيط إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي ، حتى أنهم ليأتون ببعض
ما يطرحون من الأذى فيطرحونه على بابي .
2033 - كان عمر أشقر . قال النجم هذا مشهور على الألسنة ولا أصل
له وإنما كان أبيض ، في لحيته صهوبة ، وقيل آدم ، وعند الطبراني بسند حسن عن زر
قال كنت بالمدينة ، فإذا رجل آدم أعسر أشم ضخم ، إذا أشرف على الناس كأنه على
دابة فإذا هو عمر ، ورواه أحمد عن الأسود بن سريع قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت
يا رسول الله إني حمدت ربي تبارك وتعالى بمحامد ومدح ، وإياك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما إن ربك تبارك وتعالى يحب المدح ، هات ما امتدحت به ربك تبارك وتعالى
فجعلت أنشده فجاء رجل فاستأذن ، آدم طوال أصلع أيسر أعسر . قال قال فاستنصتني
له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج الرجل فتكلم ساعة ثم خرج . ثم
أخذت أنشده أيضا ، ثم رجع فاستنصتني رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا . فقلت يا رسول الله من ذا الذي استنصتني
له ؟ قال : هذا رجل لا يحب الباطل ، هذا عمر بن الخطاب . رضي الله تعالى عنه .
2034 - كيف وقد قيل . رواه البخاري عن عقبة بن الحارث ، وسببه أنه
تزوج فأتته امرأة سوداء فقالت قد أرضعتكما . فسأل النبي صلى الله عليه وسلم . فذكره .
* 1 * حرف اللام .
2035 - لبس خرقة الصوفية ، وكون الحسن البصري لبسها من علي . قال
في المقاصد : قال ابن دحية وابن الصلاح : باطل ، ولم يسمع الحسن من علي حرفا بالإجماع
فكيف يلبسها منه . وقال الحافظ ابن حجر ليس فيه شئ من طرقها ما يثبت ، ولم
يرد في خبر صحيح ولا حسن ولا ضعيف أن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس الخرقة على الصورة
كشف الخفاء — صفحة 137
مساهمون: العجلوني
ص١٣٧