1973 - كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به . رواه البيهقي وأبو نعيم
عن أبي بكر ، قال المناوي وسنده ضعيف ، والمشهور على الألسنة كل لحم نبت من
حرام فالنار أولى به .
1974 - كل ذي نعمة محسود . رواه ابن ماجة وابن أبي الدنيا وابن
عساكر عن معاذ ، وتقدم في : استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان .
1975 - كل شئ بقدر حتى العجز والكيس . رواه مسلم وأحمد عن
ابن عمر مرفوعا ورواه غيره بلفظ كل شئ بقضاء وقدر حتى العجز والكيس ، وفي
العجز والكيس الرفع بالعطف على كل ، أو بالابتداء والخبر محذوف ، والجر على شئ
أو يجعل حتى جارة بمعنى إلى ، ورجح بأن المعنى يقتضي الغاية لأن ظاهره أن اكساب
العباد كلها بتقدير من خالقهم حتى العجز المتأخر بصاحبه إلى عدم إدراك البغية
والكيس البالغ بصاحبه إليها .
1976 - كل شئ يغيض إلا الشر فإنه يزاد فيه . رواه أحمد بن منيع
والطبراني والعسكري عن أبي الدرداء مرفوعا ، وهو حسن كما قاله ابن الغرس ،
ويغيض بفتح التحتية وبالغين والضاد المعجمتين أي ينقص قال تعالى * ( وغيض
الماء ) * وقال النجم ورواه أحمد والطبراني بلفظ ينقص وهو الدائر على الألسنة
وكذا أورده السيوطي في الجامع الصغير .
1977 - كل الصيد في جوف الفرا رواه الرامهرمزي في الأمثال عن
نصر بن عاصم الليثي قال أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش ، وأخر أبا سفيان ، ثم أذن له فقال ما كدت أن تأذن لي حتى كدت أن تأذن لحجارة الجلهمتين ( 1 ) قبلي ، فقال وما
أنت وذاك يا أبا سفيان ؟ إنما أنت كما قال الأول وذكره ، وسنده جيد لكنه
مرسل ، ونحوه عند العسكري وقال في جوف أو جنب ، قال في المقاصد وقد أفردت
فيه جزءا فيه نفائس ، انتهى ، قال في القاموس في باب الهمزة الفرأ كجبل وسحاب
حمار الوحش وفتيه ، والجمع فراء وإفراء ، ثم قال كل الصيد في جوف الفرا أي كله
كشف الخفاء — صفحة 121
مساهمون: العجلوني
ص١٢١