لله ، ورواه ابن قانع عن الحسن بلفظ الترمذي ، وزاد فإن الصدق ينجي .
1308 - ( دفن البنات من المكرمات ) رواه الطبراني في الكبير والأوسط
وابن عدي في الكامل والقضاعي والبزار عن ابن عباس أنه قال لما عزي رسول
الله صلى الله عليه وسلم بابنته رقية قال الحمد لله وذكره ، إلا أن البزار قال موت بدل دفن
وهو غريب ، وبه رواه الصغاني وحكم عليه بالوضع ، ورواه ابن الجوزي وغيره
عن ابن عمر مرفوعا بلفظ الترجمة ولابن أبي الدنيا في العزلة أن ابن عباس توفيت
له ابنة وأتاه الناس يعزونه ، فقال لهم : عورة سترها الله ، ومؤونة كفاها الله وأجر ساقه
الله ، فاجتهد المهاجرون أن يزيدوا فيها حرفا فما قدروا عليه ، قال القاري وأقول
ويمكن أن يقال الرابع وأمر قضاه الله ولا حول ولا قوة إلا بالله انتهى فتأمله ،
وللباخرزي في هذا المعنى :
القبر أخفى سترة للبنات * ودفنها يروى من المكرمات
أما ترى الباري ( 1 ) عز اسمه * قد وضع النعش بجنب البنات
ولغيره : لكل أبي بنت على كل حالة * ثلاثة أصهار إذا ذكر الصهر
فزوج يراعيها وخدر يصونها * وقبر يواريها وخيرهم القبر
وأشار بذلك إلى ما قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نعم الصهر القبر ، لكن قال بعض
العلماء لم أظفر به بعد التفتيش ، وإنما ذكر صاحب الفردوس مما لم يسنده ابنه عن
ابن عباس مرفوعا بلفظ نعم الكفؤ القبر للجارية ، ورواه ابن السمعاني عن ابن عباس
من قوله بلفظ نعم الأختان القبر ، والطبراني عنه أيضا مرفوعا للمرأة ستران
القبر والزوج قيل فأيهما أفضل قال القبر ، وهو ضعيف جدا ، وللديلمي عن علي
رفعه للنساء عشر عورات : فإذا تزوجت المرأة ستر الزوج عورة فإذا ماتت ستر
القبر عشر عورات ، قال في المقاصد : وأوردت أشياء مما قيل في معنى ذلك من
الشعر ونحوه في ارتياح الأكباد انتهى .
هامش
( 1 ) في الأصلين " الله " مكان " الباري " ولعل الوزن لا يستقيم بالأولى .