حسن إلى الحسن البصري رفعه مرسلا ، وذكره الديلمي في الفردوس وتبعه ولده
بلا سند عن علي رفعه ، وقال ابن الغرس الحديث ضعيف ، ورواه البيهقي أيضا في
الزهد وأبو نعيم من قول عيسى بن مريم ، وفي رواية لولد أحمد بلفظ رأس
الخطيئة حب الدنيا والنساء حبالة الشيطان ، والخمر مفتاح كل شر ، ولأحمد في الزهد
عن سفيان ، قال كان عيسى بن مريم يقول حب الدنيا أصل كل خطيئة ، والمال فيه
داء كثير قالوا وما داؤه ؟ قال لا يسلم صاحبه من الفخر والخيلاء ، قالوا فإن سلم قال
شغله إصلاحه عن ذكر الله تعالى ، وعند ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان له أنه
من قول مالك بن دينار ، وعند ابن يونس في تاريخ مصر له من قول سعيد بن
مسعود ، وجزم ابن تيمية بأنه من قول جندب البجلي ، قال في المقاصد وبالأول
يرد عليه وعلى غيره ممن صرح بالحكم عليه بالوضع أي كالصغاني لقول ابن المديني
مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها ، وقال أبو زرعة كل
شئ يقول الحسن فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدت له أصلا ثابتا ، ما خلا أربعة أحاديث
وليته ذكرها ، وقال في الدرر قد عد الحديث في الموضوعات ، وتعقبه شيخ الاسلام
ابن حجر بأنه أثنى على مراسيل الحسن انتهى ، لكن في اللآلئ للحافظ المذكور
مراسيل الحسن عندهم تشبه الريح انتهى ، وقال الدارقطني في مراسيله ضعف ،
وللديلمي عن أبي هريرة رفعه أعظم الآفات تصيب أمتي حبهم الدنيا وجمعهم الدنانير
والدراهم ، لا خير في كثير ممن جمعها إلا من سلطه الله على هلكتها في الحق ، وفي تاريخ
ابن عساكر عن سعيد بن مسعود الصدفي التابعي بلفظ حب الدنيا رأس الخطايا .
1100 - ( حب العرب إيمان ) تقدم في أحبوا العرب .
1101 - ( حب المؤمن من الإيمان ) قال الصغاني موضوع .
1102 - ( حب الوطن من الإيمان ) قال الصغاني موضوع ، وقال في المقاصد
لم أقف عليه ، ومعناه صحيح ، ورد القاري قوله ومعناه صحيح بأنه عجيب ، قال
إذ لا تلازم بين حب الوطن وبين الإيمان ، قال ورد أيضا بقوله تعالى * ( ولو أنا
كشف الخفاء — صفحة 345
مساهمون: العجلوني
ص٣٤٥