( واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم ) ( وأنيبوا إلى ربكم ) .
السابع : الآيات التي حث الله تعالى فيها على الاستعانة به وثبوت اللطف منه
كقوله تعالى : ( وإياك نستعين ) ( فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ( استعينوا
بالله ) ( أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم
يذكرون ) ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة ) ( ولو بسط الله الرزق لعباده )
( فبما رحمة من الله لنت لهم ) ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) . الثامن : الآيات الدالة على استغفار الأنبياء ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) ( سبحانك
إني كنت من الظالمين ) ( رب إني ظلمت نفسي ) ( رب إني أعوذ بك أن أسألك
ما ليس لي به علم ) .
التاسع : الآيات الدالة على اعتراف الكفار والعصاة بنسبة الكفر إليهم كقوله
تعالى : ( ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم - إلى قوله : - بل كنتم مجرمين )
وقوله : ( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ) ( كلما القي فيها فوج ) . العاشر : الآيات الدالة على التحسر والندامة على الكفر والمعصية وطلب
الرجعة كقوله : 0 وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا منها ) ( رب ارجعون ) ( ولو
ترى إذ المجرمون ناكسو رؤوسهم ) ( أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة )
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة وهي معارضة لما ذكروه ( 1 ) على أن الترجيح معنا ،
لأن التكليف إنما يتم بإضافة الأفعال إلينا وكذا الوعد والوعيد والتخويف
والانذار ، وإنما طول المصنف رحمه الله في هذه المسألة لأنها من المهمات .
المسألة السابعة
في المتولد
قال : وحسن المدح والذم على المتولد يقتضي العلم بإضافته إلينا .
أقول : الأفعال تنقسم إلى المباشر والمتولد والمخترع ، فالأول هو الحادث
هامش
( 1 ) وفي النسخة الثانية : بما ذكروه .