سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ) إلى آخرها .
الثاني : الآيات الدالة على مدح المؤمنين على الإيمان وذم الكفار على الكفر
والوعد والوعيد كقوله تعالى : ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت ) ( اليوم تجزون
بما كنتم تعملون ) ( وإبراهيم الذي وفى ) ( ولا تزر وازرة وزر أخرى )
( لتجزى كل نفس بما تسعى ) ( هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ) ( من جاء
بالحسنة فله عشر أمثالها ) ( من أعرض عن ذكري ) ( أولئك الذين اشتروا
الحياة الدنيا ) ( إن الذين كفروا بعد إيمانهم ) .
الثالث : الآيات الدالة على تنزيه أفعاله تعالى عن مماثلة أفعالنا في التفاوت
والاختلاف والظلم كقوله تعالى : ( ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ) ( الذي
أحسن كل شئ خلقه ) والكفر ليس بحسن وكذا الظلم ، ( وما خلقنا السماء
والأرض وما بينهما إلا بالحق ) ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة ) ( وما ربك بظلام
للعبيد ) ( وما ظلمناهم ) ( لا ظلم اليوم ) ( ولا يظلمون فتيلا ) .
الرابع : الآيات الدالة على ذم العباد على الكفر والمعاصي والتوبيخ على ذلك
كقوله تعالى : ( كيف تكفرون بالله ) ( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى )
( وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر ) ( ما منعك أن تسجد ) ( فما لهم عن
التذكرة معرضين ) ( لم تلبسون الحق بالباطل ) ( لم تصدون عن سبيل الله ) .
الخامس : الآيات الدالة على التهديد والتخيير كقوله : ( فمن شاء فليؤمن ومن
شاء فليكفر ) ( اعملوا ما شئتم ) ( لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ) ( فمن شاء
ذكره ) ( فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ) ( فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا ) ( سيقول
الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ) ( وقالوا لو شاء الرحمن ما
عبدناهم ) .
السادس : الآيات الدالة على المسارعة إلى الأفعال قبل فواتها كقوله تعالى :
( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) ( أجيبوا داعي الله ) ( استجيبوا لله وللرسول )
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) — صفحة 429
مساهمون: العلامة الحلي
ص٤٢٩