قال : والقبلية لا تستدعي الزمان وقد سبق تحقيقه .
أقول : هذا جواب عن الشبهة الثالثة ، وتقريرها أنهم قالوا : كل حادث فإن
عدمه سابق على وجوده ، وأقسام السبق منفية هنا إلا الزماني ، فكل حادث
يستدعي سابقة الزمان عليه فالزمان إن كان حادثا لزم أن يكون زمانيا وهو
محال ، وإن كان قديما وهو مقدار الحركة لزم قدمها لكن الحركة صفة للجسم فيلزم
قدمه .
والجواب ما تقدم من أن السبق لا يستدعي الزمان وإلا لزم التسلسل .
قال :
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) — صفحة 266
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٦٦