هذا الدخان لتبيعه بأثمان باهظة وتأخذ من مستورديه رسوما خيالية ، والحقيقة أن
الدين السعودي لا يسمح بأي نوع من أنواع النشاط عدا نوع واحد في وقت الفراغ :
" ذلك هو الصلاة " . . . والجهل في رأي الدين السعودي وحكومته " فضيلة " والمرأة
" عار على أهلها " وتعليمها " جريمة " .
* الحياة العامة *
والناس هناك يضعون حولهم سياجا قدسيا كاذبا ، ذلك أن كل إنسان يخاف من كرباج
رجل البوليس والدين السعودي ، ولكنهم في داخل جحورهم ومنازلهم العارية يفعلون
كل ما يمكن أن يفعلوه . . إن كبارهم يلعبون الميسر مع مراقبة البوليس وتحت حماية
الحكم نفسه ، ويشتركون في اللذة الجنسية مع إحدى الجاريات التي يمتلكها شخص منهم ،
فإذا ما تصادف وضبط أحد آخر غير الذي يمتلك هذه الفتاة فأن العقاب يكون الجلد
بالنسبة لهذه الجريمة . . وقد علمت من أحد المقربين للعائلة أن الأمراء يمارسون اللذة
الجنسية مع قريباتهم وأقربائهم الصغار أيضا ، ويبيعون الأفيون على الشعب ليدخنه ،
ولكن ثمة عقوبة موجودة في ذلك وهي الضرب بالسياط بشكل قاس . وهكذا يبيعون
الأفيون ويجلدون المشتري . وقد يسمح بالرقص في بعض الأحيان حيث تقرع الطبول
الموسيقية ولكن يمكن للرجل الرقص مع الرجال والنساء مع النساء . ولا يمكن
للرجل السعودي أن يعطي صوته في الانتخابات حيث ليس هناك برلمان وليس هناك
بالطبع اجتماع لهذا البرلمان ، والانتخابات محرمة ، والكلمة العليا فقط تصدر من البيت
السعودي . وليس هناك سكك حديدية أو طرق ذات صفة مستديمة . . والسفر يكون
بطريق السيارة والأوتوبيس على الطرق التي أنشئت بواسطة صب الزيت على الرمال . .
ثم سويت بعد ذلك بالهراسة البخارية . . إن العواصف قد جعلت السكك الحديدية
والأسفلت في الطرق الرئيسية غير صالحة ، فقد يحدث أن تغطي تماما هذه الطرق بالرمال
ثم لا يوجد لها أثر بعد ذلك . . وهذا ما يحدث لخطوط السكك الحديدية والطرق
الرئيسية التي حاولوا أن ينشئوها في الماضي .
كشف الارتياب في أتباع محمد بن عبد الوهاب — صفحة 65
مساهمون: السيد محسن الأمين
ص٦٥