ما أخشى ذيبا في عوصا * أخشى عودا في الدرعيه ( 1 )
قولا ( 2 ) حق وفعلا ( 3 ) باطل * وسلاحا ( 4 ) كتب مطوية
خلى هذا يذبح هذا * وهوا ( 5 ) جالس في الزوليه ( 6 )
دم يهودا ( 7 ) في عروقا ( 8 ) * من أصول عبرانية
دعوتهم للدين الكاذب * ما هي دعوه محمديه
- 8 -
لكي نعرف ما قدمه السعوديون في الحرب الفلسطينية يكفي أن نأخذ هذه الفقرة من
مذكرات القائد طه الهاشمي الذي كان رئيسا للجنة العسكرية المنبثقة سنة 1947 -
1948 عن جامعة الدول العربية للإشراف على حرب فلسطين . وقد نشر هذه المذكرات
في جريدة الحارس البغدادية ، قال الهاشمي :
إن الحكومة السعودية أبرقت للجنة العسكرية عن أسلحة معدة لإنجاد فلسطين
موجودة في ( سكاكة ) بالصحراء السعودية ، فأرسلت الحكومة السورية طيارات
عسكرية فأحضرت تلك الأسلحة لدمشق وسلمتها إلى المصنع الحربي التابع للجيش
السوري لفرزها وتبويبها ، فإذا هي أسلحة عتيقة متعددة الأنواع والأشكال ، فيها
الموزر والشنيدر والمارتيني الخ وفيها بنادق فرنسية وانكليزية وعثمانية ومصرية ويونانية
ونمساوية ، وكلها بدون جبخانة وكلها مصدئة ( خردة ) لا تصلح لقتال . . . ثم قال
الهاشمي : إنهم وجدوا بين هذه الحدايد بنادق مما تعبأ بالكحل من فوهتها وتدك من
الفوهة أيضا ، وإنها من مخلفات حملة الجيش المصري على الوهابيين في أوائل القرن التاسع
عشر . . " انتهى " .
وليس هذا فقط فإن رؤساء الوفود العربية في هيئة الأمم المتحدة أرسلوا عشية الموافقة
هامش
( 1 ) عود : أي شيخ ، والدرعية هي البلدة التي اتخذها ابن سعود وابن عبد الوهاب قاعدة لهما
( 2 ) قوله
( 3 ) فعله
( 4 ) سلاحه
( 5 ) هو
( 6 ) السجادة
( 7 ) اليهود
( 8 ) عروقه .