وما جرى مجرى هذين الخبرين ممّا ورد يتضمّن نفي إعادة الوضوء من النوم لأنها كثيرة لم نذكرها لأنّ الكلام عليها واحد ، وهو أن نحملها على النوم الذي لا يغلب على العقل ويكون الإنسان معه متماسكا ضابطا ( 1 ) لما يكون منه ، والذي يدلّ على هذا التأويل :
شرح
وما ذكره رحمه اللَّه من التّأويل لا يخفى بعده سيّما الخبر الثاني ، فإنّ وصف الاجتماع والجلوس لا خصوصيّة له ، والوجه حملهما على التقية ، فإنّه المذهب المنقول عن أبي حنيفة ، والشافعي [ 1 ] .
وأمّا قوله رحمه اللَّه : « متماسكا ضابطا »
( 1 ) فقال الفاضل التّستري : المراد أنّه يكون عالما حافظا للأفعال الصادرة منه ، لا أنّ المراد أنّه يكون ضابطا لما يصدر منه من الضرطة
هامش
[ 1 ] راجع نيل الأوطار في شرح منتقى الأخبار ج 1 ص 226 .